Note: English translation is not 100% accurate
هنأ سموه بمناسبة مرور عشر سنوات على توليه مقاليد الحكم والأعياد الوطنية
مزيد مناشداً الأمير العفو عن سجناء الرأي: يا صاحب السمو هذولا عيالك وأنت خير أب لهم والعفو من شيم سموك
16 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
بدر السهيلهنأ النائب السابق حسين مزيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم والأعياد الوطنية، مؤكدا أن سموه ربان السفينة عبر بالكويت الى بر الامان في ظل الاوضاع الملتهبة في المنطقة، وجنبها ويلات الفتن الداخلية.
وفي هذه المناسبة ناشد مزيد صاحب السمو الأمير العفو عن سجناء الرأي وقال في تصريح صحافي: اننا نتطلع لقائد مسيرتنا ووالد الجميع العطوف على ابنائه المواطنين وقائد الإنسانية في العالم أن يصدر عفوا عن ابنائه السجناء الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية بسبب آرائهم السياسية.
واضاف مزيد انه سبق لسموه ان عفى من قبل عمن صدرت بحقهم احكام قضائية لنفس السبب وهذا الامر ليس بغريب عن أميرنا الإنساني والذي يمتلك قلبا عطوفا رحيما وحبا لأبنائه من الشعب الكويتي، لذا فإننا نطمع في عطف سموكم الكريم ان تعفو عن السجناء من الناشطين السياسيين والمغردين.
واستذكر مزيد مواقف صاحب السمو الأمير قائلا: إن لسموه مواقف عظيمة يعجز الكثيرون ان يقفوا موقفا واحدا منها ولسنا ببعيدين عن موقفه البطولي رغم المخاطر في حادث تفجير مسجد الإمام الصادق ونقف لسموه في هذا الموقف الشجاع اجلالا وتقديرا حين قال عن الشهداء والمصابين «هذولا عيالي» وهو يأبى إلا ان يطمئن بنفسه على من طالتهم يد الارهاب الغادرة.
واكد مزيد: لقد مررنا بوقت كثرت فيه الاخطاء والاجتهادات وكل كان يرى انه يؤدي دوره الوطني حسب وجهة نظره، مؤكدا أن من صدرت بحقهم أحكام قضائية آنذاك لا يمكن تخوينهم وإنما الخطأ وارد مع الاجتهاد، موضحا أن: ما دفعني لمناشدة صاحب السمو الأمير هو يقيني بأنه سموه حين قال هذولا عيالي قصد أن جميع المواطنين ابناؤه وهو خير أب للجميع.
واختتم مزيد تصريحه بقوله: في ظل الاوضاع الملتهبة في المنطقة من حولنا يجب علينا كمواطنين نبذ الخلافات وتوحيد الصف خلف أميرنا وقائدنا، داعيا جميع الاطراف السياسية في البلاد ترك الخلافات السابقة وبدء صفحة جديدة، فالكويت تستحق منا أن ننحي خلافاتنا جانبا والعمل على التكاتف والتعاضد من أجل الكويت.