Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية نظمها أول من أمس
فهد الشريعان: قادرون على تحمل الأعباء الاقتصادية ولكن لنرَ الترشيد الحكومي أولاً
16 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


إعادة النظر في التشريعات المتعلقة بالكويتيات باتت أمراً حتمياً لم يعد خياراً
المرأة الكويتية أخت الرجال وحقوق المطلقات والأرامل حق دستوري وليس منة من أحد
نتعجب من طرح ترشيد أو إلغاء البعثات الدراسية.. لنكن مثل سنغافورة رأسمالنا عقولنا
سلطان العبدان
طالب مرشح الدائرة الثـالثة للانـتخابات التكميلية لمجلس الأمة 2016 فهد الشريعان بعدم تخلي الدولة عن المواطنات الكويتيات سواء اللاتي تزوجن بغير كويتي أو اللواتي قدر لهن أن يكن أرامل، مؤكدا ضرورة أن تشملهن تشريعات تشعرهن وأبناءهن بالمزيد من الانتماء للكويت، مؤكدا أن حقهن ليس منة من احد بل كفلها الدستور.
وأيد الشريعان في الندوة التي نظمت للنساء ما ذهبت إليه احداهن بضرورة اعادة النظر في أبناء الكويتية المتزوجة من غير كويتي خاصة في حال وفاة الأب فهم لأم كويتية أصيلة معروفة لدى الجميع وبالتالي وفق ما رأت السائلة بأن التخلي عن أبنائها من قبل الدولة هو تخلي عن الأم بالدرجة الأولى.
وكان الشريعان قد تطرق في الندوة إلى الحالة التي وصلت إليها الكويت فيما يتعلق بقضية السكن والدعوم والصحة وغيرها من الملفات الشائكة التي يجب البحث لها عن حلول لن تأتي إلا بوضع ما يناسب كل مشكلة من تشريعات.
وجدد مطالبته بعدم المساس بجيوب المواطنين ويجب عند الحديث عن أي ترشيد أو رفع للدعم أن تتبع الدولة جملة من السبل العلاجية أولا مثل وقف الهدر وعدم الإسراف ثم مرحلة الترشيد ثم أصعب الأمور وهو التقشف وهو الطرح الأكثر صعوبة وهي القضية التي تشغل بال الكويتيين في الوقت الراهن.
وشدد الشريعان أمام الحضور من نساء الدائرة الثالثة في كلمة لهن على أن المرأة الكويتية هي بالفعل نصف المجتمع ولها من الحقوق ما يتساوى من حيث المواطنة أو نظر الدولة إليها كما للرجل تماما فلا فرق بينهما وان كنا نؤمن بأنها أخت الرجال فعلينا جميعا أن نقر من التشريعات ما يحفظ لها حقها في السكن والعلاج والجنسية وتلك جميعها ملفات شائكة ولكن يجب الطرق إليها وبقوة.
وقال إنه من الضروري أن تقدم الحكومة برنامجا اقتصاديا متكاملا تشرح فيه وجهة نظرها للجمهور ونواب الأمة حول كل المواضيع المطروحة، مؤكدا ضرورة ذلك بقوله: مشكلتنا أننا نضع المشاريع دون تخطيط مسبق لها ومدى القدرة على الإقناع بما يتم طرحه من خطط ولهذا تفشل معظم الخطط المقدمة.
وتعجب الشريعان مما يتردد حاليا بأن هناك عمليات توقيف لبعض الدورات أو البعثات العلمية للخارج قائلا إن هذا أمر لا يجب التفكير فيه نهائيا فالدولة بعقول أفرادها وإذا تم التعامل بتلك الطريقة فهذا الأمر غير مقبول، مشيرا إلى أن سنغافورة لا تملك أي موارد طبيعية ولكنها تبيع الفكرة فجاءت قدرتها وقوتها من عقول ابنائها وهذا ما نبحث عنه لنطبقه في الكويت.
وأوضح أنه ليس لدي الكويت مشكلة مالية بقدر كونها مشكلة بالإدارة وهي المشكلة الكبرى وأشار إلى غياب ملف الطوارئ لدى الجهات الحكومية، مبينا أنه في كل بلد في العالم تتكون الاستراتيجيات من ملفين أولهما الشغل اليومي وهذا أمر مفروغ منه ثانيهما الطوارئ وهناك يتم تشغيل الطوارئ بشكل شبه يومي أما نحن فصندوقنا الخاص بالطوارئ غير موجود ولم نضعه في يوم ما في أي حسابات.
وقال إن الحديث عن مشاكل الكويت كثيرة سواء ما يتعلق بجيوب المواطنين أو ما يتعلق بالميزانية ولكن يبقى الأمر أننا في حاجة لتفكير وطرح البدائل عبر استراتيجيات تكون موضوعة في المكاتب لمواجهة أي طوارئ فاليوم مثلا يتحدثون عن رفع الدعم ومن المؤكد سيؤدي ذلك إلى رفع الأسعار لأنه من الصعب السيطرة على السوق والأسعار فهل وضعنا خطة بديلة في حال فشل التطبيق أو فشل محاربة ارتفاع الأسعار؟
واستطرد الشريعان أن الحديث عما يواجه الكويت من مشاكل ليس معناه وجود خلاف بين الشعب والإدارة فنحن لا نختلف إلا في طريقة الأداء وليعلموا أننا لسنا على خلاف وإنما نناقش ونشرح الفكرة وقد نقف ضدها وقد نختلف في وجهة النظر آو آلية التطبيق وهذا ليس خلافا إلا لصالح الكويت.