Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في خيطان أمس الأول
بن شغبان: تثمين مناطق خيطان وجليب الشيوخ وشرق
16 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


فرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية فهيد بن شغبان أن الوضع الاقتصادي الآن في وضع سيئ ومتدهور وبحاجة إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه، مؤكدا أن التأخير في إيجاد الحلول المناسبة له ستنتج عنه كارثة اقتصادية كبيرة سوف تكون أضرارها واضحة ليس على الدولة فقط، وإنما تطول الفرد كذلك.
واضاف بن شغبان أن صندوق التنمية الكويتي يقوم بتوزيع المنح والمساعدات لشعوب ودول أخرى وغير مبال لما يحدث للشعب الكويتي من حيث القروض والالتزامات الأخرى، لذلك على صندوق التنمية ان يضع للشعب الكويتي حصة من ذلك. وتطرق بن شغبان الى قضية البدون واصفا القضية بالانسانية وانه يجب ان تعيش هذه الفئة حياة سعيدة، وذلك من خلال تجنيس المستحقين من هذه الفئة ان لم يكن جميعهم واعطاء إقامة للشرائح الأخرى وأن تتكفل الدولة بتعليم اولادهم وتقديم الخدمة الصحية لهم. وعرج على قضية التعليم في الكويت وتدني مستوى التعليم ومخرجاته داعيا الحكومة ان تجلب أساتذة ومعلمين من المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين كون هؤلاء المعلمين ضالعين ولديهم الخبرة الواسعة في مجال التعليم، أضف إلى ذلك ان لديهم الطريقة الخاصة بهم لايصال الفهم والمعلومة للطلبة مع احترامنا للمعلمين الموجودين.
وقال: إن القضية الإسكانية من سلم أولوياته، خاصة ان هذه القضية تهم شريحة كبيرة من ابناء الشعب الكويتي، لذلك اطالب بتثمين مناطق خيطان وجليب الشيوخ وشرق، وعليه فإنني أطالب الحكومة بأن تسارع بالانتهاء من الملف الإسكاني وطلباته المتراكمة منذ سنوات طويلة وتنفيذ رغبات الشعب.
وطالب الحكومة الكويتية بإرسال الجيش إلى الحدود الشمالية وحماية أراضينا خاصة في الوضع الملتهب في المنطقة وما تعانيه المنطقة من صراعات سياسية ولحماية تراب الكويت وان يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه. وأشار الى أن الكويت بلد الكل وكلنا شعب واحد ولا فرق بين هذا وذاك، والكل يعيش على تراب هذا الوطن المعطاء، لذلك أطالب بنبذ الطائفية وان تقوم الحكومة بتجريم هذه الظاهرة، وأن تضع عقوبة لكل من يعزف على هذا الوتر الذي لم نتعود عليه كشعب كويتي، والاحتلال الصدامي لم يفرق بين أطياف الشعب الكويتي، وكان الشعب الكويتي صفا واحدا تجاه الاحتلال الصدامي.وأضاف أنه يجب ان يكون توزيع المناصب في جميع الوزارات والجهات الحكومية للموظفين حسب الكفاءات والدرجات وحسب اللوائح القانونية المعمول بها في الدولة ،والا تكون على حسب الأهواء.