ذكر تقرير شركة «كامكو» للاستثمار أن أسواق الأوراق المالية الخليجية واصلت أداءها المختلط خلال سبتمبر 2016، حيث ظلت كل من قطر والمملكة العربية السعودية المحركين الرئيسين للشهر الثاني على التوالي.
ففي السعودية، واصل مؤشر السوق الرئيسي تراجعه للشهر الثالث على التوالي حيث بلغ أدنى مستوياته منذ يناير 2016، مسجلا تراجعا بنسبة 18.6% منذ بداية العام وحتى تاريخه، في حين انخفض مؤشر بورصة قطر 20 للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر مسجلا تراجعا حادا بلغت نسبته 5% وصولا إلى مستويات إغلاق شهر ديسمبر 2015.
من جهة أخرى، كان مؤشر سوق الكويت الوزني ضمن المؤشرات الرابحة لهذا الشهر، بنمو شهري بلغت نسبته 1.3%. وقال التقرير ان تراجع أسعار النفط ظل في التأثير على توجهات أسواق الأوراق المالية الخليجية، مما دفع بها إلى التأرجح نحو تراجع شديد في منتصف شهر سبتمبر مع تلاشى أمال خفض إنتاج النفط.
إلى ذلك، وافقت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) على خفض الإنتاج للمرة الأولى منذ العام 2008 مع نهاية الشهر بشكل غير متوقع، رغم انه خفض هامشي بحوالي 0.7 مليون برميل يوميا، والإبقاء على إجمالي إنتاج أوپيك في حدود 32.5 - 33.0 مليون برميل يوميا.
وعلى الرغم مما يقال بأن تلك الصفقة تصب في صالح الأسواق على المدى القصير، إلا ان تأثيرها على المدى الطويل يكاد يكون قليلا جدا.