ذكر تقرير شركة بيان للاستثمار أن بورصة الكويت شهدت هذه الفترة سيادة حالة عامة من الترقب لدى المتداولين فيها، انتظارا لنتائج الشركات المدرجة عن فترة التسعة أشهر المنتهية من عام 2016، خاصة وأن معظم الشركات لم تقم بالإفصاح عن هذه النتائج بعد، على الرغم من قرب انتهاء المهلة القانونية الممنوحة لها للاعلان عن بياناتها المالية، إذ لم يتبق على هذه المهلة سوى 10 جلسات فقط، حيث ستنتهي في منتصف الشهر الجاري.
وفي هذا الصدد، بلغ عدد الشركات التي أعلنت عن نتائجها المالــية لفترة التسعة أشهر من العام الحالي حتى منتصف الخميس 50 شركة، محقــقة نحو 752.39 مليون دينار أربــاحا صافية، وذلك بتراجع 2.57% عن نتائج ذات الشركات لنفس الفترة من 2015، والتي بلغت آنذاك 772.27 مليون دينار.
وأضاف التقرير ان البورصة لم تتمكن من مواصلة أدائها الإيجابي الاستثنائي الذي شهدته في الأسبوع قبل الماضي على وقع التداولات القياسية التي شملت العديد من الأسهم المدرجة حينها، ولاسيما الأسهم القيادية والثقيلة منها، إذ أنهت البورصة تعاملات الأسبوع الماضي على تباين لجهة إغلاقات مؤشراها الثلاثة في ظل ضعف النشاط على الأسهم القيادية وتعرضها إلى عمليات جني أرباح أفقدتها جزء من مكاسبها التي حققتها في السابق، مما أدى إلى انخفاض مستويات التداول، وخاصة الســـيولة التي عادت مرة أخرى إلى مستوياتها السابقة، هذا بالإضافة إلى عمليات المضاربة السريعة التي كانت حاضرة أيضا، والتي شملت طيفا واسعا من الأسهم المدرجة.
ونتيجة لذلك، فقد خسرت البورصة حوالي 155 مليون دينار من قيمتها الرأسمالية خلال الأسبوع الماضي، إذ وصــلت مع نهـــاية الأســبوع إلى 23.86 مليار دينار، مقابل 24.01 مليار دينار بنهاية الأسبوع قبل السابق.