- منصات الحفر الأميركية لأعلى مستوى منذ فبراير
تكبدت العقود الآجلة للنفط الجمعة أكبر خسائرها الأسبوعية بالنسبة المئوية منذ يناير بهبوطها نحو 9% مع ظهور علامات على توترات بين السعودية وإيران قد تعرقل اتفاقا مهما على خفض الإمدادات.
وأغلق الخامان القياسيان عند أدنى مستوياتهما منذ سبتمبر إذ انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 77 سنتا أو 1.7% ليبلغ عند التسوية 45.58 دولارا للبرميل بينما نزل الخام الأميركي 59 سنتا أو 1.3% إلى 44.07 دولارا للبرميل. وانخفض الخامان بذلك 15% منذ وصولهما إلى المستويات المرتفعة التي سجلاها في أوائل اكتوبر.
وتراجع العقدان لليوم السادس على التوالي في أطول موجة من نوعها للخام الأميركي منذ يوليو ولبرنت منذ يونيو.
وعلى مدى الأسبوع خسر الخام الأميركي نحو 9% بينما تراجع برنت حوالي 8% في أكبر خسائرهما الأسبوعية منذ يناير.
ارتفاع المنصات
من جهة أخرى، زادت شركات الحفر الأميركية الباحثة عن النفط عدد منصات الحفر للمرة العشرين خلال الأسابيع الثلاثة والعشرين الأخيرة مع مضي شركات الطاقة قدما في الخطط الرامية لإضافة الحفارات التي تبنتها قبل أشهر حين كان الخام لايزال يتجاوز مستوى الخمسين دولارا للبرميل، الذي قال محللون إنه سيؤدي لارتفاع أنشطة الحفر. وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة إن شركات الحفر زادت عدد منصات الحفر بواقع 9 منصات في الأسبوع المنتهي في الرابع من نوفمبر ليرتفع إجمالي عدد منصات الحفر إلى 450 وهو أعلى مستوى منذ فبراير لكنه يظل دون عددها البالغ 572 الذي سجلته قبل عام.