قالت شركة الأولى للوساطة المالية إن مؤشرات بورصة الكويت شهدت خلال تعاملات الاسبوع الماضي أداء متفاوتا بسبب زيادة ترقب النتائج المالية للشركات عن فترة الربع الثالث من 2016 اضافة الى عمليات جني الأرباح والمضاربات التي صاحبت الإغلاقات الشهرية.
وأوضحت الشركة في تقريرها أن البورصة سجلت تراجعا في مستويات السيولة وأحجام التداول قياسا بالأسبوع ما قبل الماضي رغم حفاظها على معدلات تعد كبيرة للمستويات المتداولة منذ بداية العام، الا أن تراجع المحفزات الفنية خفضت شهية المستثمرين نحو توسيع نشاطهم.
وأضافت أن التعاملات بدت أكثر انتقائية وموجهة نحو شريحة محددة من الأسهم القيادية والرخيصة حيث اعتمدت العديد من الصناديق والمحافظ في بناء مراكزها الاستثمارية على التوقعات بخصوص نتائج الشركات ومدى الحاجة للأداء التجميلي فيما يتعلق بنشاط الاغلاقات الشهرية.