تراجع العجز في تجارة بريطانيا مع بقية دول العالم في ثلاثة أشهر حتى سبتمبر بما يدعم النمو في الربع الثالث بعد هبوط كبير في الجنيه الاسترليني عقب تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك رغم أن العجز في تجارة السلع فاق كثيرا توقعات خبراء الاقتصاد في سبتمبر وحده لأسباب منها العجز القياسي في التجارة مع الاتحاد الأوروبي وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إنه لا توجد دلائل مباشرة تذكر حتى الآن على تأثر التجارة باتجاهات العملة.
وقال مكتب الإحصاءات إن إجمالي العجز التجاري لبريطانيا تراجع إلى 11 مليار جنيه استرليني في الربع الثالث من 12.7 مليار استرليني في الفترة بين أبريل ويونيو والذي كان أعلى مستوى للعجز منذ نهاية 2013.
وانخفض العجز في تجارة السلع وحدها إلى 33.2 مليار استرليني في الربع الثالث لكنه ارتفع في سبتمبر إلى 12.7 مليار استرليني ليفوق جميع التوقعات في استطلاع لرويترز.
وجرى تعديل تقديرات عجز التجارة السلعية في أغسطس إلى 11.1 مليار استرليني من 12.1 مليارا.
وهبطت العملة البريطانية أكثر من 10% أمام الدولار واليورو بعد استفتاء يونيو مسجلة أدنى مستوياتها في 31 عاما أمام العملة الأميركية وتكبدت المزيد من الخسائر في أكتوبر لتصل لأدنى مستوياتها على الإطلاق أمام سلة من العملات الرئيسية.
وسجل عجز التجارة السلعية مع الاتحاد الأوروبي مستوى قياسيا في سبتمبر بلغ 8.7 مليارات استرليني.
وتباطأ الاقتصاد البريطاني بوتيرة أقل بكثير مما توقعها معظم خبراء الاقتصاد في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر وسط علامات على تلقيه دعما من استمرار قوة إنفاق المستهلكين.
وزاد حجم صادرات السلع في الربع الثالث 1.8% بعد انخفاضه 1.2% في الربع السابق بينما تراجع حجم الواردات 0.3% في أول انخفاض لها منذ الربع الثاني من 2015.