- الكويت أصبحت مقسمة بين طبقتين الأغنياء والفقراء
شدد مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري على ضرورة تنويع مصادر الدخل بعيدا عن جيب المواطن، في ظل التراجع العالمي لأسعار النفط مؤكدا من جهة أخرى على ضرورة التصدي للفساد في مختلف مؤسسات الدولة.
وتطرق المري خلال الندوة النسائية في صالة جمعية تنمية المجتمع في منطقة صباح السالم والتي شهدت حضورا كثيفا من ناخبات الدائرة تطرق الى الاسباب التي دفعت به لخوض انتخابات مجلس الامة، لافتا الى عدم رضاه عن الأوضاع في الكويت مطالبا بان يكون اختيار النائب على اساس مدى استحقاقه لهذا الكرسى ليكون ممثلا للشعب والكويت، وليس لطائفة او قبيلة.
وأشار المري من جهة أخرى الى ضرورة الاهتمام بفئتي الشباب والمتقاعدين منتقدا تدني مستوى الخدمات التي تقدمها الدولة ضاربا مثالا على ذلك بما يحدث على صعيد القضية الإسكانية من ترد لحالة المباني التي تمنحها الدولة للمواطنين وما حدث فيها من تلاعب من جهة وعدم قدرة الشباب على شراء منزل في ظل ضعف الدخل
وأشار المري في السياق ذاته الى معاناة جزء كبير من المواطنين ممن يرزحون تحت وطأة الديون التي تثقل كاهلهم، محذرا من جهة أخرى من ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب الكويتي معتبرا ان حالة التراجع التي تشهدها الدولة يعود الى عدة اسباب منها عملية الاختيار الخطأ والتي أدت الى وصول اشخاص غير جديرين للمجلس.
وتطرق المري الى اوضاع المرأة الكويتية، وواقع ما تعانيه من هموم خاصة المرأة المطلقة، والارملة، وغير المتزوجة، والمتزوجة من غير كويتي، ولفت الى ان الدستور الكويتي ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، لكن واقع الحال مختلف، واستغرب معاملة المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي في ظل عدم قدرتها على منح ابنائها الجنسية رغم انهم الاحق بذلك.
وأكد المري ان عدم حسن الاختيار سينتج عنه استمرار الوضع على ما هو عليه الى جانب مزيد من القرارات المؤثرة على حياة المواطن اليومية، ومنها ارتفاع اسعار «الكهرباء، الماء، الغاز..» وفرض ضرائب، مشيرا الى التفاوت الطبقي والذي أصبحت معه الكويت مقسمة بين طبقتي الأغنياء والفقراء، والطبقة الوسطة تكاد تختفي بسبب السياسات المتبعة
وأقسم المري على انه في حال فوزه في الانتخابات سيتقدم باستجواب لوزير الصحة فورا منتقدا بشدة تردي مستوى الخدمات الصحية وما يحدث في قضية العلاج بالخارج الذي تحول لسياحة علاجية وورقة سياسية لخدمة البعض المستحق يموت دون ان يجد الرعاية. وعرج المري على ما أثير مؤخرا في شأن شراء وزارة الصحة دواء غير مطابق للمواصفات وما يترتب عليه من اضرار قد تفضي الى الموت.
وأبدى المري عدم رضاه عن الاوضاع التي يعيشها المعلمون في الكويت، معتبرا انهم الفئة التي تستحق ان تحظى بأكبر قدر من الرعاية والاهتمام، بل وحتى القدر الأكبر من الأجور لأن التعليم حجر الزاوية فبدون تعليم ليست هناك تنمية أو تقدم.