توعد مرشح الدائرة الخامسة الشيخ مالك الحمود سراق المال العام والعابثين بمقدرات البلد فور وصوله الى قبة البرلمان بالمحاسبة والتحقيق والإحالة للنيابة، جاء ذلك خلال ندوته الانتخابية، مضيفا: على كل من يقول إنني لا اطبق الدستور أن يأتي الى منطقة ابوحليفة ليرى انتهاك القانون وكيف هي المخالفات وكيف تم تسوير البحر من امام الشعب.
وقال: انني لا اخاف الا الله ومستمر في السباق الانتخابي وسجلي ناصع وليس علي اي مخالفة لأنني سأمثل اهل الكويت والوعد ٢٦ نوفمبر الجاري، ولنر من يشتري الكويت ممن يبيعها ومشروعي الاول الوطني هو كسر خشوم حرامية المال العام وحرامية صندوق الاستثمارات صغارا وكبارا وسأفضح حتى من يتستر عليهم. وتابع بالقول: إنني أمارس حقي كمواطن كويتي حالي حال اي مواطن، فلماذا تستذبح الحكومة لكي لا اخوض السباق البرلماني ولماذا تجتهد جهات كثيرة في عرقلتي؟!
وأضاف الحمود: انا سجلت كي اكسر حاجز إحجام ابناء الاسرة عن خوض الانتخابات البرلمانية، واول يوم سجلت فيه كان انتصارا للمواطنين جميعا فالدستور يقول ان المواطنين سواسية ولا تمييز بينهم بسبب جنس او اصل او لغة او دين ولهم كل الحقوق وكذلك نص الدستور على العدل والحرية والمساواة.
ونحن نحترم الدستور الذي وضعه آباؤنا ولن نقف بعيدا عنه وأنا اريد ان أحتكم للصناديق، والاقتراع الذي يحدد هل يريدني الناخبون ام لا، وأنا اريد ان اخدم الشعب ولو كنت من ابناء الاسرة فلا فرق بين الشعب وأبناء الاسرة فكلهم شعب الكويت. وقضاؤنا النزيه سينصفني وسيكون هو الفيصل. والحكم يوم الاحد سيكون حكما لجميع ابناء الكويت.
وأكد الحمود قدرة الشعب على حماية الدستور والمكتسبات الشعبية مطلقا شعاره «مستمرون»، رافضا الحرب التي تشن عليه في وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفا: لست محسوبا على تيار ولا توجه ولا طائفة ولا قبيلة بل ان طائفتي وقبيلتي وتياري هي الكويت والشعب الكويتي، محذرا أي وزير من التعدي على المال العام، ومهددا بالمحاسبة فور وصوله لقبة البرلمان، ومنددا بكل زيادات الأسعار التي فرضت على المواطنين الذين اصبح أكثرهم مدينين، مشددا على ضرورة وقف كل أوجه الفساد الاقتصادي.