أكد المدير العام لبيت الزكاة د.ابراهيم الصالح ان التكريم الذي تحظى به الكويت وقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الخيرية ورجالاتها في مجال العمل الانساني دليل على القيم الرفيعة التي تتحلى بها والنظرة الانسانية التي اتسمت بها طوال تاريخها.
وقال الصالح لـ «كونا» أمس الأول على هامش حضوره فعالية «المبادرة الاممية لتكريم قادة العمل الانساني» ان الكويت مدت يد العون طوال تاريخها للمحتاجين والمعوزين في كل مكان، مضيفا ان «اهل الكويت جبلوا على العطاء والخير واحتضان كل من يعيش على ارضهم ومساعدة الاخرين لاسيما في اوقات المحن والازمات والكوارث والصراعات والحروب».
واشار الى التكريم المستحق والمقدر الذي حظي به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد من الامم المتحدة عندما اطلقت عليه لقب «قائد العمل الانساني» وسميت الكويت «مركزا للعمل الانساني» العالمي، مبينا ان هذا التتويج جاء ثمرة عمل دؤوب مستمر ومتواصل ومن خلال جهود وعطاء الآباء والاجداد.
واعتبر الصالح تكريم رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والمستشار في الديوان الاميري د.عبدالله المعتوق كمبعوث للامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية «تكريما لكل مواطن كويتي ولكل عمل انساني في العالم».
واشار الى الاعمال الخيرية التي قام بها د.المعتوق قبل تقلده اي منصب وتحقيقه انجازات عظيمة في العمل الانساني لاسيما في مجال اغاثة ومساعدة النازحين واللاجئين السوريين.
وحول دور بيت الزكاة في مجال العمل الانساني داخل الكويت وخارجها اوضح الصالح ان بيت الزكاة منذ انشائه وهو يعمل عملا دؤوبا في مجال العمل الانساني والخيري سواء داخل الكويت او خارجها.
وذكر ان بيت الزكاة حصل على العديد من الجوائز وحظي باشادة وتقدير من كافة الدول التي عمل فيها خلال السنوات الماضية اضافة الى مساهمته في تنمية المجتمع الكويتي والامن المجتمعي.
وعن اغاثة ومساعدة النازحين من مدينة حلب السورية اوضح ان بيت الزكاة نظم حملة بعنوان «دفء الشتاء» وهي مبادرة كويتية انجزت بسواعد المحسنين الكويتيين وقدم خلالها مساعدات كبيرة للنازحين من مدينة حلب.
وبين ان بيت الزكاة ينظم حملات شهرية لاغاثة السوريين سواء في الاردن او تركيا او لبنان، مبينا ان لبيت الزكاة جمعيات خيرية معتمدة من قبل وزارة الخارجية لتوصيل المساعدات للسوريين والتي تشتمل على مواد غذائية او كسوة لمواجهة ظروف الطقس.
واشار الصالح الى تعاون الجمعيات الخيرية مع بيت الزكاة لتوصيل المساعدات لمستحقيها خارج وداخل سورية، مبينا ان مساعدات بيت الزكاة وصلت منطقة مضايا السورية ايام الحصار الى مستحقيها عبر الجمعيات المعتمدة.
وأعرب عن شكره لكل مواطن كويتي ومقيم ساهم في رفع المعاناة عن اخواننا في سورية واليمن وكل انحاء العالم، مشيرا الى دور الايادي الكويتية البيضاء في مجال العمل الانساني.
وعن الاستراتيجية التي وضعها بيت الزكاة في الفترة السابقة لزيادة ايراداته، ذكر الصالح ان تلك الاستراتيجية ساهمت بشكل كبير في زيادة الايرادات، مشيرا الى دور الشعب الكويتي واحساسه بدور بيت الزكاة.
واوضح ان بيت الزكاة قام من خلال تنفيذ تلك الاستراتيجية بافتتاح العديد من الافرع من المجمعات التجارية متطلعا الى افتتاح فروع اخرى اضافة الى الفروع المنتشرة في جميع مناطق الكويت.
واكد الصالح حرص بيت الزكاة على تقديم واجبه على اكمل وجه ما شجع العديد من الدول العربية والاسلامية على اتخاذه مثالا يحتذى به من خلال انشاء بيوت زكاة مشابهة لدور بيت الزكاة الكويتي.
وعن مسيرة بيت الزكاة بعد احتفاله اخيرا بذكرى انشائه الـ35، اوضح ان بيت الزكاة حقق الامن الاجتماعي في الكويت عبر مساهمته في رفع المعاناة عن المقيمين بصورة غير قانونية وغير الكويتيين اضافة الى ما يقدمه للمواطنين الكويتيين من تسهيلات كالقرض الحسن والمساعدات المتنوعة.
وقال الصالح ان بيت الزكاة ركز في استراتيجيته على المشاركة والتعاون مع الجمعيات الخيرية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الخارجية والمساهمة في تنمية المجتمع.
واضاف ان كل الخطط المستقبلية تنصب على زيادة الايرادات من خلال الدعاية والتواجد في مواقع التواصل الاجتماعي مبينا ان هناك نتائج ايجابية في تحقيق زيادة في الايرادات.