في تصعيد جديد للتوتر القائم في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، اتهمت الأخيرة أمس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» بتدبير مخطط لاغتيال الزعيم كيم جونغ اون بأسلحة بيولوجية- كيميائية.
وقالت وزارة أمن الدولة في كوريا الشمالية في بيان امس: إن بيونغ يانغ أحبطت «مؤامرة دنيئة» من قبل «مجموعة ارهابية خسيسة لمهاجمة القيادة العليا للشمال».
وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الانباء الرسمية ان «سي آي ايه» والاستخبارات الكورية الجنوبية «افسدتا عقائديا وقامتا برشوة مواطن من جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية يدعى كيم» لتنفيذ الهجوم على جونغ اون.
واشار الى ان الاماكن المحتملة لتنفيذ الهجوم تشمل ضريح والد وجد الزعيم الحالي او خلال موكب عسكري.
وتابع البيان ان «سي آي ايه» قالت لعميلها كيم انها قادرة على تأمين مواد مشعة و«سامة صغرية» لا تظهر آثارها القاتلة الا بعد مرور ستة اشهر الى 12 شهرا.
وبحسب بيونغ يانغ، فقد تلقى كيم الذي اشار اليه بأنه «حثالة بشرية»، دفعات بلغ اجمالها ما لا يقل عن 740 الف دولار، كما انه حصل على اجهزة بث بالاقمار الاصطناعية، كما اجرى كيم اتصالات عدة مع عملاء استخبارات في كوريا الجنوبية وله شريك يدعى شو غوانغهاي يعمل لدى مؤسسة كينغداو نازكا للتجارة، ما يوحي بأنه من اصل صيني.
وكشفت مراجعة لنظام الشركات الوطنية في الصين وجود شركة بهذا الاسم تم تأسيسها في 7 مارس الماضي من العام الحالي، وان شو غوانغهاي هو الممثل القانوني لها وان صفقاتها تشمل «مواد كيميائية».
ولم يتضمن البيان اي معلومات حول كيفية إفشال المخطط او مصير الجاسوس المفترض.
وجاء البيان الكوري الشمالي بعد ساعات على تصويت مجلس النواب الاميركي على توسيع نطاق العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.
ويعطي الاجراء الذي لابد ان يصوت عليه مجلس الشيوخ ليصبح نافذا، ادارة الرئيس ترامب مهلة 90 يوما لتحديد ما اذا كانت تريد إعادة تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للارهاب بعد أن أزالتها عن قائمة هذه الدول في عام 2008.