ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية امس ان إسرائيل تدرس امكانية احضار اطباء من دولة اجنبية لتغذية الأسرى قسريا بعد مرور 19 يوما على اضرابهم عن الطعام.
واضافت القناة في تقرير على موقعها الالكتروني ان «إسرائيل بدأت باجراء اتصالات دولية لحث دولة اجنبية على الاسراع بارسال الاطباء لتغذية الاسرى قسريا بعد رفض نقابة الاطباء الإسرائيليين القيام بذلك».
وكان الكنيست الإسرائيلي قد صادق على قانون (التغذية القسرية) عام 2015 الذي يخول المحكمة السماح بإطعام المضرب عن الطعام قسرا.
وتتم التغذية القسرية بربط الأسير المضرب عن تناول الطعام بكرسي وتثبيت رأسه وادخال انبوب عبر الانف يصل الى معدته لاعطائه السوائل والمغذيات او من خلال حقنه بالوريد ما يشكل خطورة على حياته.
واستخدمت إسرائيل التغذية القسرية سابقا ما ادى الى استشهاد 3 اسرى هم عبد القادر ابو الفحم عام 1970 وراسم حلاوة وعلي الجعفري عام 1980.
وعارضت نقابة الاطباء الإسرائيلية القانون الذي اقرة الكنيست قائلة ان «التغذية القسرية تعد عملية تعذيبة ويحظر على اي طبيب المشاركة فيها».