- استوضح أسباب عدم عودة الحريري إلى بيروت
يدخل لبنان اليوم الأسبوع الثاني من عمر أزمة استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، بينما يتساءل الرئيس العماد ميشال عون عن الأسباب التي تحول حتى الآن دون عودة الحريري إلى بيروت.
وقال «إن لبنان لا يقبل أن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقيات الدولية».
وناشد عون، خلال لقائه وفدا من «جمعية بيروت ماراثون» برئاسة مي الخليل، في قصر بعبدا أمس، المملكة العربية السعودية «التي تربطنا بها علاقات أخوة وصداقة متجذرة، توضيح الأسباب التي تحول حتى الآن دون عودة الرئيس الحريري الى لبنان ليكون بين أهله وشعبه وأنصاره».
وأضاف ان «لبنان بأهله وسياسييه والرياضيين فيه لا يقبل بأن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية والقواعد المعتمدة في العلاقات بين الدول».
ودعا الرئيس عون المشاركين غدا في «ماراثون بيروت» الى أن يركضوا تحت شعار عودة الحريري الى لبنان، لتأكيد التضامن معه وجلاء الغموض الذي يكتنف وجوده خارج لبنان.
وقال: «ليكن ماراثون بيروت غدا تظاهرة رياضية وطنية للتضامن مع الرئيس الحريري ومع عودته الى وطنه».
وأضاف عون إن كل ما صدر أو يمكن أن يصدر عن سعد الحريري «لا يعكس الحقيقة» بسبب غموض وضعه منذ أعلن الاستقالة من رئاسة وزراء البلاد الأسبوع الماضي. وجاء في بيان صادر عن مكتب عون أن أي موقف أو تحرك يقوم به الحريري «هو نتيجة الوضع الغامض والملتبس الذي يعيشه الرئيس الحريري وبالتالي لا يمكن الاعتداد به».
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس التزام بلاده بدعم لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله والمساعدة في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني فيه.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي ونظيره اللبناني بحث خلاله الجانبان «الأوضاع العامة والتطورات الأخيرة المتصلة بإعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالة حكومته من الخارج».
ولفتت الرئاسة الى ان الرئيسين اللبناني والفرنسي اتفقا على استمرار التشاور فيما بينهما لمتابعة التطورات.
من جهته، السفير الفرنسي برونو فوشيه حيا روح المسؤولية لدى المسؤولين اللبنانيين الذين يقدرون جيدا انه ليس من مصلحة أحد فتح الأبواب على مرحلة جديدة من اللااستقرار في لبنان في الوقت الذي يسود فيه عدم اليقين. فوشيه كان يتحدث في ذكرى هدنة 11 نوفمبر 1918 بالمدافن العسكرية الفرنسية في بيروت.