قتل جندي في الجيش اللبناني وجرح 4، في اشتباك مع مسلحين من عشيرة آل جعفر في بلدة «دار الواسعة» بعلبك صباح امس، وأصيب 4 منهم أيضا.
وكانت المجموعة العسكرية تبحث عن المواطن السعودي المخطوف منذ يومين، علي البشراوي، والذي طلب خاطفوه من زوجته السورية فدية بمليون ونصف المليون دولار لإطلاق سراحه.
وأعلنت قيادة الجيش عن إرسال تعزيزات عسكرية الى الدار الواسعة، لمطاردة المسلحين.
وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق أوعز الى قوى الأمن بمتابعة عملية الخطف التي تمت في بلدة أدما (كسروان) مع الاشتباه بوجود أعمال تجارية بين الخاطفين والمخطوف.
أمنيا أيضا، وزع على مواقع التواصل بيان عن إدارة فندق «كورت يارد» (ماريوت سابقا) في محلة الجناح، (بيروت) الى نزلاء الفندق يبلغهم اضطراره الى إخلائهم بناء على تعليمات السلطات العليا بصورة عاجلة مع الاعتذار عن هذا الإزعاج، وكلف احد موظفيه لمساعدة النزلاء على المغادرة، دون ابداء الأسباب.
والمعروف ان هذا الفندق، يستقبل ضيوف حزب الله بالتحديد.