أعلن جهاز الاستخبارات الروسي أنه يحتجزه في موسكو مواطنا أميركيا بشبهة التجسس في قضية تجسس جديدة بين روسيا والغرب.
وأكد جهاز الأمن الفيدرالي (اف اس بي) في بيان توقيف الأميركي الجمعة المـــاضي «أثنـــاء قيامـــه بعمل تجسس».
وأضاف أنه أطلق ملاحقات جنائية بموجب المادة 276 من قانون العقوبات الروسي الذي ينص على عقوبة تصل إلى 20 سنة في السجن. وأورد البيان اسم الأميركي بالروسية، ويبدو من الترجمة أنه يدعى بول ويلان. ولم يكشف جهاز الاستخبارات عن تفاصيل أخرى.
من جهة أخرى، هبطت في العاصمة الروسية موسكو امس طائرة تقل 30 طفلا من أبناء عناصر داعش كانوا محتجزين بالعراق.
وذكرت قناة «روسيا اليوم» عن آنا كوزنتسوفا، مفوضة الرئيس الروسي لحقوق الطفل، أن الطائرة وصلت وعلى متنها 16 طفلة و14 طفلا (أعمارهم بين 3 و15 عاما).
وأوضحت أن 24 من هؤلاء الأطفال ينحدرون من جمهورية داغستان وثلاثة من الشيشان وثلاثة من مدينة بنزا (غرب روسيا) ومن موسكو.
وأضافت المسؤولة الروسية أن هذا العدد هو أول دفعة من بين إجمالي أكثر من 120 طفلا كانوا في سجون العراق برفقة أمهاتهم المتهمات بالانتساب الى داعش.
وذكرت أن السلطات الروسية تحاول حاليا البحث عن أقارب الأطفال الذين وصلوا إلى موسكو لجمع شملهم بهم.