أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم انه يعتزم تزويد الزوارق السريعة التابعة له في الخليج بتكنولوجيا التخفي حتى لا يرصدها الرادار وكذلك بقاذفات صواريخ جديدة.
ونقلت وكالة إيران للأنباء عن الأميرال علي رضا تنكسيري قائد سلاح البحرية التابع للحرس الثوري قوله «نحاول زيادة قدرات زوارق الحرس السريعة وتجهيزها بتكنولوجيا التخفي لتسهيل عملياتها».
وأوضح تنكسيري أن الزوارق السريعة ستجهز بصواريخ جديدة وستصل سرعتها إلى 80 عقدة في الساعة، لكنه لم يوضح ما إذا كانت إيران تمكنت بالفعل من الحصول على هذه التكنولوجيا أم أنها لاتزال في مرحلة الدراسة.
من جهة اخرى، نفت إيران وضع أوروبا اي شروط حول بدء انشاء قناة مالية مشتركة معها، عازية ذلك الى وجود «تعقيدات» بالآلية المالية الأوروبية وما اسمته «العجز الأوروبي» أمام الضغوط الأميركية.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في بيان امس عن أسفه لعدم تمكن دول الاتحاد الاوروبي وخاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا حتى الآن من الاعلان عن الآلية المالية للتعاون مع ايران بسبب الضغوط الأميركية الكبيرة.
وقال قاسمي ان بلاده رغم انها مازالت تأمل في قيام الجانب الأوروبي بالتزاماته «لكنها تتابع خيارات أخرى مع مختلف دول العالم من ضمنها الصين وروسيا والهند وتركيا».
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الأمن الإيرانية أنها اعتقلت 11 مشتبها به ضمن شبكة «فساد اقتصادي» اتهمتها باختلاس 400 مليون دولار كانت مخصصة لاستيراد سلع أساسية وتهريب الأموال إلى خارج البلاد.
ونفذت السلطات الإيرانية حملة أمنية مؤخرا استهدفت الأشخاص الساعين لاستغلال انهيار العملة المحلية التي خسرت نحو نصف قيمتها مقابل الدولار العام الماضي، جزئيا بسبب عودة العقوبات الأميركية.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الأمن نشرته على موقعها الإلكتروني «في هذه الأوقات الحساسة اقتصاديا، حصلت هذه الشبكة على 47 تريليون ريال من النقد الأجنبي المدعوم لاستيراد سلع أساسية لكنها قامت بدلا من ذلك باستثمارها في بعض الدول الأخرى».