يتولى الرجل الثاني في وزارة الدفاع الأميركية باتريك شاناهان القادم من القطاع الخاص وغير المعروف من الجمهور العريض، اليوم، مهامه على رأس «الپنتاغون» في وقت تدخل السلطات العسكرية مرحلة حساسة.
ورقي شاناهان (56 عاما) إلى منصب وزير الدفاع بالوكالة بعد استقالة جيمس ماتيس المدوية في 20 ديسمبر الفائت بسبب خلافات عميقة مع الرئيس دونالد ترامب، خصوصا حول انسحاب القوات الأميركية من سورية.
وشاناهان الذي لم يخدم في الجيش يوما، امضى الجزء الأكبر من حياته المهنية في مجموعة «بوينغ» للصناعات الجوية. ويؤكد المحيطون به للمشككين في قدراته بأنه مستعد للقيام بهذه المهمة.
وقال الناطق باسمه اللفتنانت كولونيل جو بوتشينو لوكالة فرانس برس إن مساعد وزير الدفاع منذ 2017 «أمضى 18 شهرا في مراقبة العمليات وحضر كل الاجتماعات وكان موجودا في كل المناقشات».
وأمضى الرجل القادم من ولاية واشنطن في شمال غرب البلاد، 31 عاما في مجموعة بوينغ التي كان نائبا لرئيسها مكلفا المسائل اللوجستية والعمليات، وكذلك مديرا لأنظمة بوينغ للصواريخ الدفاعية.
على صعيد آخر، بعث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون «رسالة مصالحة» للرئيس الأميركي دونالد ترامب وسط توقف المفاوضات النووية وذلك حسبما ذكرت صحيفة «تشوسون إلبو» الكورية الجنوبية.
وقالت الصحيفة امس نقلا عن مصدر ديبلوماسي لم تذكر اسمه إن رسالة كيم إلى ترامب سلمت يوم الجمعة الماضي عبر قناة لم يتم تحديدها وكانت تصالحية.
ولم تشر الصحيفة في تقريرها الى تفاصيل بشأن مضمون الرسالة ولكنها قالت إنها تتعلق بالمحادثات الأميركية- الكورية الشمالية.