- الفلسطينيون: انسحاب واشنطن رسمياً من «اليونسكو» دعم للاحتلال
أصدرت محكمة فلسطينية، امس حكما بالسجن المؤبد والأشغال الشاقة، بحق فلسطيني، متهم بتسريب عقار في مدينة القدس المحتلة، للمستوطنين.
وقال مجلس القضاء الأعلى، في بيان صحافي إن محكمة الجنايات الكبرى، أصدرت حكما بحق متهم، (لم تذكر اسمه لكنها رمزت له بالحرفين ع.ع) بالأشغال الشاقة المؤبدة، بتهمة تسريب عقار للعدو في القدس.
بدورها، قالت مصادر خاصة لوكالة الأناضول للأنباء، إن المدان هو عصام عقل، وهو فلسطيني من سكان القدس، ويحمل الجنسية الأميركية.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية قد قالت في 29 نوفمبر الماضي، إن القيادة الفلسطينية وجهاز المخابرات العامة، يتعرضان لضغوط وتهديدات هائلة، تهدف للإفراج عن معتقل متهم بتسريب عقارات للمستوطنين في القدس. وطالب السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، في 28 نوفمبر الماضي، بالإفراج عن عقل، كونه يحمل الجنسية الأميركية.
من جهة اخرى، قالت صحيفة «هآرتس» إن إسرائيل تعرض آثارا تمت سرقتها من الضفة الغربية، في أحد متاحفها في مدينة القدس الغربية. وأوضحت الصحيفة الاسرائيلية في عددها الصادر امس ان آثارا نهبت من الضفة الغربية، تعرض حاليا في متحف أرض الكتاب المقدس في القدس الغربية.
وأضافت: هذا هو المتحف الأول في إسرائيل الذي يعرض آثارا مسروقة، مبينة ان هذا المعرض صغير، حيث يتم عرض حوالي 20 قطعة فقط، من أصل 40 ألف قطعة تم وضع اليد عليها، منذ عام 1967 من عصابات نهب منظمة، ومهربين.
على صعيد آخر، استنكرت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الدوافع التي قامت الولايات المتحدة لأجلها بالانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، والتي تدعم بها الاحتلال في ممارسة جرائمه المستمرة تجاه المشهد التراثي والثقافي والتربوي في فلسطين.
جاء ذلك على خلفية دخول قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من «اليونسكو» حيز التنفيذ امس، لتخرج بذلك رسميا من المنظمة الدولية على أن تتبعها إسرائيل التي قررت الانسحاب لذات الأسباب والتي كانت حسب ادعائهم أنه «تحيز ضد إسرائيل وبحاجة إلى إصلاح جوهري لهذه المنظمة»، و«بسبب اتخاذ المنظمة سلسلة من القرارات ضد إسرائيل» ولما فيها من مناصرة لقضايا الشعب الفلسطيني.