اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دول اميركا الوسطى وخصوصا السلفادور وغواتيمالا وهندوراس وكولومبيا بإرسال مجرمين وأفراد عصابات إلى الولايات المتحدة.
وأشار ترامب، خلال فعالية في ولاية تكساس، امس الاول إلى أن قيادات البلدان المذكورة يرسلون المجرمين إلى الولايات المتحدة «لأنهم لا يريدون العصابات في بلادهم».
واضاف: «لأنهم يظنون أن الشعب الأميركي غبي وسيقبل هؤلاء (المجرمين)». وانتقد ترامب نظيره الكولومبي إيفان دوكي، بسبب تقاعسه عن مكافحة المخدرات، وقال إن تجارة المخدرات في كولومبيا ازدادت بنسبة 50% منذ مجيء دوكي إلى السلطة في أغسطس الماضي.
من جهة اخرى، قال ترامب خلال زيارته الثانية للحدود الأميركية ـ المكسيكية خلال أسبوعين، لتركيز الاهتمام على أمن الحدود ومزاعمه بالحاجة إلى بناء جدار حدودي، إنه سيتعين عليه تعبئة المزيد من القوات على الحدود الأميركية مع المكسيك بعد الاستماع إلى قصص من أشخاص حضروا مناسبة لجمع التبرعات للحزب الجمهوري عن المهاجرين الذين يعبرون الحدود.
وتابع «سأضطر لاستدعاء المزيد من القوات»، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص الذين يعبرون الحدود ينتهي بهم المطاف «ميتين» من الرحلة على مزارع الأميركان.
وأوقف الرئيس نقاشه مع المانحين الجمهوريين لإحضار الصحافيين للاستماع إلى قصص عن الحدود، وقال «الكثير والكثير من القتلى» في إشارة إلى المهاجرين الذين قال إنهم ماتوا بعد القيام بهذه الرحلة.
وتحدث أصحاب المزارع في تكساس عن اكتشاف جثث مهاجرين في مزارعهم بعدما قدم لهم مهربو البشر شطيرة وزجاجة مياه فقط.
وقالوا إن المهاجرين يموتون بسبب الحرارة، بعدما يضعهم المهربون في اتجاه المدن الكبيرة مثل هيوستن أو دالاس، وكل منهما على بعد مئات الكيلومترات.
وفي سياق متصل، غادر مئات المهاجرين هندوراس إلى الولايات المتحدة، في تحد لمساعي الرئيس ترامب لوقف تدفق الهجرة، حسبما أفادت وسائل إعلامية محلية.
وغادرت المجموعة التي يتراوح عددها بين 500 و1000 شخص مدينة سان بيدرو سولا، شمالي هندوراس، بالحافلات أو سيرا على الأقدام.