قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن البيت الأبيض سيعقد اجتماعات لمسؤولين رفيعي المستوى لمناقشة ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لتنفيذ خطط ضم أجزاء من الضفة الغربية.
ونقل موقع «أكسيوس» عن هذه المصادر قولها إن إسرائيل لن تمضي في عملية ضم الأراضي من دون موافقة البيت الأبيض، وإن هناك معارضة لخطة الضم في صفوف بعض المسؤولين في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف «أكسيوس» أن مسؤولين في الأمن والاستخبارات في البلدين يخشون أن يؤدي ضم أجزاء من الضفة إلى تصعيد العنف في المنطقة.
وأفاد الموقع بأنه من المتوقع أن يحضر الاجتماعات المرتقبة التي ستناقش موقف واشنطن من الضم، كل من: وزير الخارجية مايك بومبيو، وجاريد كوشنر مستشار ترامب، والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.
وكشف الموقع ذاته أن ترامب سيشارك في جانب من الاجتماعات، وأن الكلمة الفصل ستكون له بشأن قرار ضم الأراضي.
وفي سياق متصل، أطلقت هيئات ومنظمات فلسطينية نداء للمجتمع الدولي ضد سياسة الضم الإسرائيلية.
ووقعت أكثر من 670 شخصية قيادية ووطنية وأكاديمية على النداء الذي تضمن نقاطا عدة، أبرزها مطالبة المجتمع الدولي بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة. وقال ناصر القدوة رئيس «مؤسسة عرفات» إنه من المتوقع أن تحقق هذه المبادرة النجاح المأمول منها.
وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد حذر من خطورة التوجه الإسرائيلي لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة في مطلع يوليو المقبل.
وقال الصفدي عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله مؤخرا «موضوع الضم هو خطر غير مسبوق على العملية السلمية».
الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 فلسطينيا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» امس أن قوات الاحتلال اعتقلت 9 مواطنين من بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة، كما اعتقلت مواطنين اثنين من محافظة رام الله والبيرة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين عقب دهم منزليهما في بيت أمر شمالا، ونقلتهما إلى مركز عصيون الاحتلالي، ومواطنا من بلدة يطا جنوبا، كما فتشت عددا من منازل المواطنين في مناطق عصيدة، والباطن، والبياضة، والزحلفان، واقتحمت بلدة يطا، وداهمت عدة أحياء.