كشفت صحيفة «تليغراف» البريطانية عن أن منفذ عملية الطعن في لندن والتي أودت بحياة 3 أشخاص وأسفرت عن إصابة 3 آخرين في مدينة ريدينغ غربي لندن، هو طالب لجوء ليبي. وذكرت الصحيفة - في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني امس - أن منفذ العملية هو «خيري سعد الله، البالغ من العمر 25 عاما، وهو لاجئ ليبي في بريطانيا».
من جانبها، أعلنت الشرطة البريطانية أن حادث الطعن هو عمل إرهابي، وقالت شرطة مكافحة الإرهاب في بيان «تأكد أن حادث الطعن الذي وقع مساء امس الاول في ريدينغ قد أعلن عملا إرهابيا».
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن «تضامنه مع كافة المتضررين من الحادث المروع»، مثنيا على خدمات الطوارئ في المنطقة.
وقال مات رودا وهو نائب يمثل ريدينج في البرلمان البريطاني إن المتنزه الواقع في منطقة تاريخية بالبلدة كان مزدحما كما هو معتاد.
وقال لـ «سكاي نيوز»: «يرتاده الناس للجلوس ولقاء الأصدقاء وكان الناس يلتقون بشكل واضح هناك في تلك اللحظة ملتزمين بالتباعد الاجتماعي وكانوا يتجاذبون أطراف الحديث مع الأصدقاء في هدوء في متنزه. هذا الحادث وقع في هذه الأجواء ولذلك كان صادما فعلا بشكل كبير بالنسبة للسكان المحليين».
وقال شهود إن رجلا بدأ في طعن الناس بشكل عشوائي أثناء تجمعهم خلال أمسية صيفية في متنزه فوربوري جاردينز في ريدينج التي تبعد نحو 65 كيلومترا غربي لندن. وأوضح شاهد اسمه لورنس وورت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن الهجوم بدأ عندما اتجه رجل فجأة صوب مجموعة مؤلفة من نحو عشرة أصدقاء وبدأ في طعنهم.
وأضاف أن المهاجم اتجه بنظره نحوه هو والشخص الذي كان معه وبدأ في الاتجاه صوبهما ولكنهما جريا إلى مكان آمن عندها عاد الرجل أدراجه لمهاجمة مجموعة أخرى، وقال انه عندما بدأ الجميع يركضون من المكان جرى المهاجم من المتنزه.