دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي امس إلى تغليب المصلحة العامة وتوحيد الجبهات بين اليمنيين ضد الانقلاب الحوثي.
وشدد خلال اجتماع مع أعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية، لبحث الوضع السياسي والميداني، على أن اتفاق الرياض يمثل المخرج الوحيد لإنهاء الأزمة مع المجلس الانتقالي، داعيا لتنفيذه ووقف نزيف الدم.
كما أشار إلى أنه وجه للالتزام بوقف النار في أبين استجابة لجهود المملكة العربية السعودية.
وأضاف قائلا ان «اتفاق الرياض يمثل المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المناطق المحررة، بما يغلب المصلحة الوطنية العليا، ويوحد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي، واستيعاب الجميع في إطار الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية، لكن تنفيذه تعثر لفترة طويلة نتيجة بعض الممارسات التصعيدية التي كان منها إعلان ما يسمى «الادارة الذاتية» في محافظة أرخبيل سقطرى».
وفيما يتعلق بميليشيات الحوثي، أكد الرئيس اليمني أنها تلجأ دائما إلى نكث تعهداتها، وتقابل حرص الشرعية على السلام بالتصعيد.
ورأى أن الحوثي اتخذ من اليمن قاعدة لاستهداف الأشقاء بالصواريخ الإيرانية، مؤكدا أن الميليشيات الانقلابية رفضت الدعوات الأممية للحوار، وتركيز الجهود على مكافحة فيروس كورونا.
وأضاف أنه يريد لبلده أن يكون آمنا ومستقرا يعيش أبناؤه في ظل دولة عادلة رشيدة، دولة المساواة، وسعينا لذلك لإنهاء الانقلاب الذي تقوده الميليشيا الحوثية الإيرانية واستعادة الدولة واستئناف مسارنا السياسي التوافقي وسلاما عادلا شاملا يقوم على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار الأممي 2216 والقرارات ذات الصلة.
وأشار الرئيس اليمني إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه الشعب اليمني، خلقتها الظروف الاقتصادية سواء في الخدمات أو تفشي وباء «كورونا» وممارسات خارجة عن القانون تتدخل في أعمال مؤسسات الدولة لإعاقتها عن القيام بمهامها، ما يتطلب تضافر الجهود من كافة أبناء الشعب اليمني وقواه الحية والسلطات المحلية والمركزية، وتعزيز قنوات التواصل مع الأشقاء والأصدقاء بما يخفف من وطأة هذه التحديات، ويعزز وضع الدولة اقتصاديا، وإغاثيا، وصحيا، وتنمويا، وأمنيا.
ميدانيا، أصيب 3 أشخاص، جراء سقوط قذيفتين أطلقتهما ميليشيا الحوثي الانقلابية على مبنى تابع لمستشفى الأمراض الجلدية والتناسلية بتعز جنوب غربي اليمن.
وقالت مصادر ان: أجزاء من مبنى مخصص للرجال تضررت، كما أصيب المرضى بالهلع، إثر سقوط القذيفتين على المستشفى الواقعة بمدينة النور شمال غرب مديرية المظفر بمدينة تعز، حيث يتواجد 100 نزيل من النساء والرجال غالبيتهم من كبار السن.
في السياق ذاته، أكدت مصادر محلية أن الميليشيات الحوثية أطلقت عددا من القذائف باتجاه المناطق السكنية غرب المدينة، بينها قذائف أطلقت باتجاه المستشفى، الأمر الذي أدى إلى إصابة المباني والممتلكات الخاصة بأضرار بالغة، علاوة على تهشم واجهات منازل المواطنين وتضرر محلات تجارية، فضلا عن إثارة الرعب بين المواطنين في المنطقة لاسيما الأطفال والنساء.