نفت روسيا معلومات أوردتها صحيفة «نيويورك تايمز» حول أن الاستخبارات الأميركية باتت على قناعة بأن موسكو دفعت سرا أموالا لمقاتلين مقربين من حركة طالبان لدفعهم إلى قتل جنود غربيين في أفغانستان.
وذكرت السفارة الروسية في الولايات المتحدة في تغريدة على تويتر امس أن «هذه الاتهامات، التي لا أساس لها من الصحة والمجهولة المصدر والتي تفيد بأن موسكو تقف وراء مقتل جنود أميركيين في أفغانستان، أدت إلى تهديدات مباشرة لحياة موظفي السفارتين الروسيتين في واشنطن ولندن».
وفي منشور آخر، دعت السفارة الروسية «نيويورك تايمز» إلى «التوقف عن تلفيق معلومات كاذبة» وطلبت من السلطات الأميركية «اتخاذ إجراءات فعالة» للحفاظ على سلامة موظفيها.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم أن وحدة من الاستخبارات العسكرية الروسية وزعت أموالا على مقاتلين مقربين من طالبان لدفعهم إلى قتل عسكريين أميركيين أو عناصر من قوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.
وقالت الصحيفة إن الاستخبارات الأميركية خلصت إلى هذا الاستنتاج قبل أشهر خلت، عندما كانت حركة طالبان تجري مفاوضات تاريخية مع واشنطن لوضع حد لأطول حرب للولايات المتحدة.
وفي فبراير الفائت وقعت الإدارة الأميركية وحركة طالبان اتفاقا تاريخيا ينص على انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من أفغانستان وعلى إجراء مفاوضات سلام بين المتمردين وحكومة كابول.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين لم تسمهم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اطلع على هذه المعلومات وناقشها مع مستشاريه للأمن القومي في اجتماع عقد في أواخر مارس الماضي.