شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لهجتها إزاء بريطانيا امس بإعلانها أن على لندن «تحمل عواقب» علاقة اقتصادية أضعف مع الاتحاد الأوروبي بعد خروجها منه، فيما لم يطرأ أي تقدم على المفاوضات لتنظيم العلاقة بينهما ما بعد «بريكست».
وقالت ميركل في مقابلة مع صحف أوروبية: «بما أن الحكومة البريطانية التي يتزعمها رئيس الوزراء بوريس جونسون تريد تحديد وضعها بعد انسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي فعليها، بالطبع، أن تتحمل بعد ذلك العواقب - أي اقتصاد أقل ارتباطا».
وتجري بريطانيا، التي غادرت الاتحاد الأوروبي في 31 يناير الماضي، مفاوضات مع بروكسل للتوصل إلى علاقة تجارية مفيدة مع الكتلة الأوروبية في ختام الفترة الانتقالية عند نهاية العام 2020.
وأضافت المستشارة الألمانية التي ستتولى بلاها الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو لمدة 6 أشهر: «علينا التخلص من فكرة أننا نحن من يحدد ما سترغب به المملكة المتحدة».
وأكدت ميركل سعت لتجنب خروج صعب لبريطانيا من الاتحاد أن «المملكة المتحدة تقرر ونحن، بصفتنا الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة، نقدم الرد المناسب».
وتابعت: «إذا كانت المملكة المتحدة لا تريد إتباع قواعد مثل الأوروبيين بشأن البيئة أو سوق العمل أو المعايير الاجتماعية، فإن علاقاتنا ستفقد قوتها».
على صعيد مختلف، انتخب برلمان ايرلندا امس مايكل مارتن، زعيم حزب «فيانا فيل»، رئيسا للوزراء بأغلبية 93 صوتا، مقابل 63 صوتا، وذلك في جلسة برلمانية خاصة.
وشغل مارتن عدة مناصب وزارية رئيسية في حكومات سابقة من بينها الصحة والتجارة والخارجية والتعليم. وسيقود حكومة ائتلاف غير مسبوقة تجمع بين الخصمين اللدودين، حزبي: «فيانا فيل» و«فاين جايل»، اللذين ينتمي كل منهما إلى تيار الوسط ويمين الوسط، واللذين تناوبا الحكم منذ ظهورهما من معسكرين متعارضين خلال الحرب الأهلية في عشرينيات القرن الماضي.
ويضم الائتلاف الحكومي ايضا حزب الخضر الصغير.