Note: English translation is not 100% accurate
العماد عون لقوى «14 مارس»: أمامكم حلان إما التوافق على الرئاسة أو الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة
21 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بيروت - محمد حرفوش
أكد رئيس التيار الوطني الحر وكتلة الاصلاح والتغيير النيابية ميشال عون انه ليس امام السلطة حاليا شيء فهي لا تملك الاغلبية لانتخاب رئيس وفي حال عدم رغبتها في التوافق مع المعارضة على الرئاسة ليست امامها الا الدعوة الى انتخابات نيابية مبكرة لقياس وزنها الفعلي. وذكر عون في مؤتمر صحافي عقده في الرابية امس بتعطيل السلطة للمجلس الدستوري الذي كان على وشك ابطال نيابة 10 من اعضائها. وتساءل: «لا ادري لماذا اذا نجحوا يصابون بالجنون واذا خسروا يصابون بالجنون ونراهم اليوم يحاولون اعطاء الرئاسة كجائزة ترضية لمن سقط بالانتخابات!». واضاف عون: «مصير البلد لا يمكن ان يتقرر من دوننا لا في عاصمة قريبة ولا بعيدة» منتقدا التدخل الأميركي في موضوع الرئاسة وقبله في انتخابات المتن. وبحال مضى اركان السلطة باتجاه انتخاب رئيس ولو بطريقة غير دستورية، اجاب: «اذا اختاروا رئيسا غير شرعي فستكون هناك تصرفات اخرى محللة وانا احملهم مسؤولية اي فتنة». وقال العماد عون لا المعارضة عندها العدد الكافي من النواب لانتخاب رئيس ولا الموالاة، اذن نحن امام طريق مسدود، والحل بالعودة الى الانتخابات المبكرة وتنتهي القصة.
واضاف: لا يحق لكل واحد ان يفسر الدستور على مزاجه، اما ان يقبلوا بالديموقراطية واما ان يعملوا حكما ديكتاتوريا على طريقة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي. وردا على سؤال يقول: هل تعتبر معارضة وصولك الى رئاسة الجمهورية هي محاربة للبنان؟ قال عون: صح.. مظبوط.. وأضاف: السياسة التحريضية للحكومة هي ضد سياستنا التي تقوم عليها سياستنا القائمة على التفاهم. نحن لا نقفل الأبواب على السني او الدرزي، نريد ان نسقط البندقية على ارض لبنان. ان الذين يشجعون حكومة السنيورة ضد قيام حكومة الوحدة الوطنية، يحذفون المسيحيين ومعهم الشيعة، وهذا تحد كاف لإشعال الأرض اللبنانية. وحمد العماد عون الله لأن المعارضة مسيطرة على الموقف، وقال: نحن باردون، انما الأكثرية مضيعة صوابها.. ان خسروا يصيبهم الجنون وإن ربحوا يصيبهم الجنون، ولا أدرك كيف يكون سلوكهم. ماداموا اكثرية ومرتاحين فلماذا التهديدات؟
وكرر القول: لسنا الأكثرية ولا هم.. وقد طرحنا حل الانتخابات من الشعب، فلم يوافقوا يريدون حلا على قياسهم، وهذا غير ممكن.
ودعا مجددا الى حكومة إنقاذية، وقال: نحن موجودون، ومصير البلد لا يتقرر بدوننا لا في عاصمة غريبة ولا في عاصمة قريبة، ولا حتى في بيروت من دوننا، كل الناس يجب ان تفهم هذه الحقيقة ولا أحد يسألنا ماذا قد يحصل، يحصل ما يحصل. وعن رسالته الى بان كي مون، قال: انني احملهم مسؤولية اي فتنة في لبنان بسبب موقفهم، وقال نحن لا نرفض التعاون مع الاميركيين، واذا قال سفيرهم انه لا يتعاطى بالشأن الرئاسي، فلا يجب ان نصدق، وقال للحاضرين: الذي صدق يرفع يده.. ولم يرفع احد يده.. لقد غطسوا حتى بالانتخابات الفرعية. وسئل عن رأيه باجتماع مسيحيي 14 مارس امس، للاتفاق على رئيس الجمهورية، فأجاب: ليتوافقوا على من يشاءون، وانتهت القصة، واذا ارادوا رئيسا غير شرعي، تكون هناك تصرفات محللة. ونفى عون صحة قول د.سمير جعجع ان هناك اتصالات بينهما. وعن «التصرفات المحللة» وانعكاساتها على المواطنين اللبنانيين، قال: فلتتحمل الحكومة المسؤولية. واشار عون الى اعادة تقييم اميركي للموقف في لبنان و«قد لمست ان في الاجواء اعادة نظر وقد تلقيت رسالة بذلك». الصفحة في ملف ( PDF )