Note: English translation is not 100% accurate
45 شخصية وطنية تطلق مبادرة للتصدي للطائفية في المنامة
الهوية الجامعية وجدول الدراسة شرط لدخول طلابنا البحرين
1 ابريل 2011
المصدر : المنامة ـ بنا ـ كونا

تم تشكيل لجان «المتابعة والتنسيق والصياغة والبرامج» لتنفيذ المبادرة
الشعلة: حالة التأزيم الطائفي دخيلة على المجتمع البحريني
دعت سفارتنا في مملكة البحرين طلبتنا الدارسين في البحرين الى ضرورة احضار الجدول الدراسي والهوية الجامعية كشرط لدخول المملكة.
واضافت السفارة في بيان صحافي امس ان المنافذ البحرينية تشترط اظهار الهوية الجامعية والجدول الدراسي من الطلبة للسماح لهم بالدخول الى المملكة.
إلى ذلك أطلقت 45 شخصية وطنية تمثل كافة الفئات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالبحرين مبادرة تستهدف التصدي لحالة التأزيم الطائفي الغريبة على المجتمع جراء الأحداث المؤسفة التي مرت بها البلاد مؤخرا.
ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عن رئيس اجتماع لقاء الفعاليات الوطنية عبدالنبي الشعلة قوله «إنه تم تشكيل 3 لجان تستهدف تنفيذ المبادرة الوطنية وهي «المتابعة والتنسيق والصياغة والبرامج».
وكشف الشعلة أن لجنة المتابعة والتنسيق رفعت امس أول الخطابات إلى القيادة بشأن هذه المبادرة، مؤكدا أن حالة التأزيم الطائفي تعتبر دخيلة على المجتمع البحريني الذي عاش متآزرا منذ القدم وبدعم من العائلة المالكة ومن الملك والقيادة حيث يحرص جلالته على أن البحرين تعيش عبر وحدة شعبها على مر السنين.
وقال ان الاجتماع الذي انعقد بمشاركة 45 شخصية ثقافية ومهنية واقتصادية واجتماعية ناقش بكل صراحة الوضع الحالي والتأزيم الطائفي الذي تشهده البحرين والذي وصل الى الشباب في الجامعات والمدارس عبر الوسائط الاجتماعية التي لعبت دورا سيئا في هذا الجانب مما تطلب وقفة وطنية يقودها رجال مخلصون لحماية البلد من الانجرار أكثر في الموضوع الطائفي والذي بالتأكيد لن يكون هناك مستفيد منه بل الكل سيكون خاسرا وعلى وجه الخصوص البلد الذي تم بناؤه بأيدي أبنائه.
وأضاف الشعلة ان الوضع الحالي دفع هذه المجموعة للتجمع ومناقشة الأزمة الحالية نتيجة إحساسهم بضرورة التصدي ووضع الحلول لمعالجة حالة التأزم الطائفي اثر الأحداث التي شهدتها البحرين مؤخرا، مضيفا أن اللقاء يستهدف كذلك البحث في كيفية المساهمة في تدعيم الوحدة الوطنية والدعوة والعمل على التهدئة والتأكيد على السلامة الوطنية واستتباب الأمن في إطار مرجعية ميثاق العمل الوطني وتحت قيادة الملك، مشيرا الى أنه ومن خلال اللجان سيتم التواصل مع جميع أفراد المجتمع، مؤكدا انه ورغم شدة التأزم الطائفي إلا انها حالة عابرة ولا تتناسب ولا تتفق مع طبيعة شعب البحرين وأخلاقه العالية، باعتبار أن المجتمع البحريني في الأساس هو مجتمع تسوده المحبة والتي رعاها جلالة الملك.
وذكر أن هذه الوشائج التي يتميز بها البحرينيون هي ضاربة في الجذور وفي أعماق الأرض البحرينية الطيبة والمبنية على الاخوة الإسلامية والمصير المشترك.
وقال ان من بين البرامج التي تعتزم لجنة لقاء الفعاليات الوطنية تنظيمها ندوات وفعاليات اجتماعية وزيارات ميدانية الى المدارس ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمؤسسات النسائية، بالاضافة الى الالتقاء بعلماء الدين ومسؤولي الوزارات.
وأوضح ان لجنة البرامج تهدف الى تعزيز الاخوة بين أبناء المجتمع البحريني، داعيا الجميع من أفراد ومؤسسات وجمعيات وهيئات مدنية لدعم هذه البرامج ولجنة اللقاء الوطني، مشيرا الى أن لجنة البرامج بصدد تشكيل فرق عمل لتنفيذ هذه البرامج والتواصل مع مختلف الجهات المستهدفة من قبل اللجنة.
وأكد الشعلة أن التركيز سيتم على مؤسسات المجتمع المدني والمنابر الدينية للعمل معا على تعزيز القيم التي يتميز بها شعب البحرين، مشددا على أن الأولوية هي الوحدة الوطنية والعمل على تعزيزها، وأنه ليس هناك اي مكسب في ظل التفتت.