Note: English translation is not 100% accurate
طهران تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية لـ «الناتو» بإيطاليا لأول مرة
الحرس الثوري لن يكتفي بـ «إغلاق مضيق هرمز» ويهدد بـ «خيارات أخرى» حال تعرض إيران لتهديدات «الأعداء»
5 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

خامنئي يشدد على أهمية الوحدة في إيران
هدد قائد قوات حرس الثورة الايرانية اللواء محمد علي جعفري بأن اغلاق مضيق هرمز مازال الخيار المطروح على جدول قواته في حال وقوع تهديدات خارجية لكن لدى الحرس خطة دفاعية لمواجهة «تهديدات الاعداء» المحتملة في المياه الدولية.
وقال اللواء جعفري في تصريح نقلته امس وكالة مهر للانباء ان اغلاق مضيق هرمز «مازال هو الخيار المطروح على جدول اعمال قوات الحرس في حال وقوع تهديد ما».
لكنه لفت الى ان قوات الحرس «لن تكتفي بذلك الخيار مطلقا وهي تملك حاليا استراتيجية لاستخدام قدراتها الدفاعية لمواجهة الاعداء خارج منطقة مضيق هرمز وفي المياه الدولية اذا ما تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى تهديدات هناك».
من جهة أخرى لفت اللواء جعفري «الى وجود معطيات تشير الى ان الاعداء بصدد تنفيذ اعمال ارهابية واغتيالات من اجل زعزعة الأمن في البلاد» من دون أن يعطي اي تفاصيل إضافية.
لكنه قال «ان كل مخططات اعداء ايران باءت بالفشل ومن الطبيعي في هذه الظروف ان تتجه القوى المعادية للثورة الاسلامية نحو القيام بالاغتيالات الجسدية وزعزعة الأمن».
واشار الى القدرات الصاروخية الايرانية التي عرضت في «مناورات الرسول الاعظم 6» معتبرا ان إطلاق الصواريخ من مخازن تحت الأرض وتخزين الصواريخ في اماكن متباعدة بالإضافة الى الاستفادة من عنصر المفاجئة في الموعد والمكان والتي عرضت في هذه المناورات «تمثل بعض القدرات الهامة التي دأبت على تحقيقها القوات المسلحة الايرانية لسنوات طويلة».
من جهة اخرى دعا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي امس جميع أجهزة الدولة والتيارات السياسية والفكرية بالبلاد إلى المحافظة على الوحدة والامتناع عن تأجيج الخلافات فيما حذر الرئيس محمود أحمدي نجاد من الخدع السياسية وغير السياسية الهادفة إلى إعاقة تطور البلاد بعد تقارير عن توتر بين الرئيس والتيار المحافظ المتشدد. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن خامنئي قوله خلال استقباله قادة الحرس ومسؤولي ممثليات الولي الفقيه بالحرس إن «احد الأمور المهمة للغاية والضرورية لديمومة حركة الثورة الإسلامية التكاملية والماضية قدما الى الامام هو الامتناع عن تأجيج أجواء الخلاف والصخب والضجيج في المجتمع». وأضاف: «ينبغي على جميع الأجهزة والتيارات السياسية والفكرية بالبلاد الالتزام عمليا بالحفاظ على الوحدة».
وقال: «أولئك الذين يؤججون تلك الخلافات ألا يرون إزدراء آلات الإعلام الأجنبية وتحليلاتها السياسية فسعادة العدو تظهر أن هذه المسألة هي ضعف ويجب إيقافه». ومن ناحية أخرى اعتبر خامنئي التطورات التي تشهدها المنطقة «لا سابق لها وتشكل فصلا جديدا بالمنطقة والعالم».
وقال إن أميركا وإسرائيل خائفتان من أن «يصبح نظام الجمهورية الإسلامية بإيران نموذجا لشعوب المنطقة» واضاف انه «مهما حاولت اميركا والكيان الصهيوني بدعاياتهما ووسائل إعلامهما إنكار هذا الموضوع والتوجهات الإسلامية لشعوب المنطقة فلا يمكنهما تغيير الحقائق الموجودة».
في سياق اخر تشارك ايران لاول مرة في الاجتماع السنوي للجمعية البرلمانية لحلف شمال الاطلنطي (الناتو) والذي بدأ اعماله امس في جزيرة «مودنا» غرب ايطاليا.
وذكرت وكالة انباء ارنا الايرانية ان اجتماع الفوج الخاص بالبحر الاحمر والشرق الاوسط للجمعية البرلمانية للناتو والذي يعقد على مدى يومين بمشاركة مندوبين عن 25 دولة، يبحث في الاوضاع السياسية والعسكرية في منطقة البحر المتوسط والشرق الاوسط والخليج العربي.
ويركز الاجتماع على عمليات انتقال السلطة في الدول العربية والدور الايراني في المنطقة بالاضافة الى الاوضاع في العراق وعمليات الناتو في منطقة البحر المتوسط، الى ذلك أكملت الغواصات الإيرانية امس الاول أولى مهامها فى أعالي البحار التي استغرقت ما يقرب من شهرين في البحر الأحمر وخليج عدن وعادت إلى قواعدها.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن الغواصات الإيرانية أنهت مهمة استغرقت شهرين في خليج عدن حيث قامت بالدفاع عن سفن الشحن وناقلات البترول الإيرانية من الهجمات المستمرة للقراصنة الصوماليين.