Note: English translation is not 100% accurate
أبين... محافظة القطن اليمنية التي سقطت بيد القاعدة
11 يوليو 2011
المصدر : صنعاء ـ إيلاف
يبدو أن محافظة أبين ـ جنوب اليمن ـ أصبحت ضمن مجموعة محافظات خرجت عن نطاق سيطرة الدولة اليمنية بعد أن سقطت محافظات في الشمال مثل صعدة والجوف بيد قوى متعددة التوجهات. أبين لم تسقط بيد الثوار أو المعارضين السياسيين لنظام صالح، بل في أيدي تنظيم القاعدة أو مـا يسمى بـ «أنصار الشريعة» التابع للتنظيم.
وتقع محافظة أبين إلى الجنوب على ساحل البحر العربي، وتبعد عن العاصمة صنعاء مسافة (427) كيلومترا وتعد المحافظة المشهورة بإنتاج القطن طويل التيلة، وهي إحدى المحافظات اليمنية الغنية بمزارعها الواسعة الانتشار حتى ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لديه مزرعة كبرى فيها.
مديريات محافظة أبين التي يبلغ سكانها قرابة نصف مليون نسمة يتوزعون على 11 مديرية سقطت معظمها في أيدي المسلحين خلال القتال الدائر منذ عدة أشهر على فترات متقطعة، لكن الأعنف بدأ منذ شهرين وتسبب بإجلاء سكان عاصمة المحافظة «زنجبار» كنازحين في كل من عدن ومديريات أخرى.
ويعد القائم بأعمال الرئيس صالح أحد أبرز الشخصيات الحالية التي تنتمي لأبين إلى جانب عدد من الشخصيات القبلية والجهادية أمثال القيادي الحراكي، والمقاتل السابق في أفغانستان طارق الفضلي، والقيادي في جماعات متطرفة سابقا خالد عبد النبي وغيرهم.
أبين تحولت في المجمل إلى ما يشبه الإمارة الإسلامية، كما يطلق عليها مسلحو القاعدة، حيث كانوا قد أعلنوها منذ وقت مبكر وأطلقوا عليها «إمارة عزان الإسلامية»، على أمل أن تتمدد هذه الولاية، وتشمل 4 محافظات هي لحج وعدن وأبين وشبوة وكلها محافظات تابعة لليمن الجنوبي قبل وحدة عام 1990.
ويشارك في صفوف المقاتلين التابعين لأنصار الإسلام أشخاص من جنسيات عربية بينهم سعوديون وسوريون وجزائريون وعراقيون ومغاربة وصومال، إضافة إلى أفغان وباكستان وغير تك الجنسيات كما تشير المصادر المحلية.
يقول الإعلامي في محافظة أبين عصام علي محمد لـ «إيلاف» إن «الجماعات المسلحة أصبحت الآن جيشا منظما بقوة السلاح الذي يمتلكونه من دبابات ودوريات ومصفحات وعتاد ثقيل، تم الاستيلاء عليه من المعارك التي يرى السكان انها مفتعلة، أديرت في منطقة دوفس وبالقرب من اللواء 25 ميكانيكا».وأضاف ان المسلحين يمتلكون مدافع قصيرة وطويلة المدى، ومضاد الطيران وليس لديهم فقط الكاتيوشا والطيران.
وأوضح ان كل تلك المعدات تم الاستيلاء عليها من معسكر الأمن المركزي ومعسكر النجدة، في زنجبار ومن معارك في دوفس.
وأشار إلى أن المسلحين المنتمين للمحافظة هم قلة، حيث يتواجد في صفوفهم من كل محافظات اليمن إضافة إلى جنسيات عربية وأجنبية من سوريين وسعوديين وأفغان وباكستان وغيرهم ولديهم أطباء على كفاءة عالية، ويدور الحديث عن وجود مستشفى خاص بهم.