Note: English translation is not 100% accurate
وفد من الوكالة الدولية يتفقد المنشآت الإيرانية
كوريا الشمالية زودت طهران ببرمجيات نووية
25 أغسطس 2011
المصدر : ميونيخ ـ د.ب.أ
ذكر تقرير اخباري امس نقلا عن مصادر استخباراتية غربية ان كوريا الشمالية ارسلت برمجيات يمكن استخدامها لتطوير اسلحة نووية.
وذكرت صحيفة «سو دويتشه تسايتونغ» الالمانية ان بيونغ يانغ ارسلت فريقا من العلماء الى ايران في فبراير لتدريب نحو 20 من العاملين في وزارة الدفاع الايرانية في عملية برنامج محاكاة تدفق النيوترون، وهو ما يسمح للعلماء بتحديد موعد حدوث سلسلة ردود فعل نووية او انفجار.
وتحوم شكوك حول قيام كوريا الشمالية بمساعدة ايران في برنامجها النووي مقابل 100 مليون دولار، وهو ما يعتبره خبراء انه سيتجاوز كثيرا تكلفة التدريب والبرمجيات التي تم توفيرها هذا العام بحسب التقرير الاخباري.
في سياق مواز، كشف سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية النقاب عن أن رئيس إدارة التفتيش بالوكالة الدولية للطاقة الذرية هيرمان ناكريتس قام على رأس وفد من خبراء الوكالة بزيارة المواقع النووية الإيرانية المختلفة.
وقال سلطانية ـ في تصريح أوردته وكالة أنباء «فارس» الإيرانية ـ ان ناكريتس ونوابه قد زاروا خلال الأيام الخمسة الماضية المواقع النووية الإيرانية المختلفة بناء على دعوة من إيران، مضيفا ان الزيارة جاءت في أعقاب محادثات رئيس منظمة الطاقة النووية الإيراني فريدون عباسي ووزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي ويوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقد التقى ناكريتس خلال جولته مع عباسي من أجل بحث سبل تعزيز الروابط بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية والوقوف على بعض أسئلة الوكالة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح سلطانية أن الوفد زار مفاعل بوشهر النووي ومنشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو كما زار الوفد أيضا المواقع النووية في أصفهان بما في ذلك خط إنتاج الوقود النووي ومفاعل أبحاث الماء الثقيل في أراك.
في غضون ذلك، أقر رجل ايراني بأنه مذنب بقتل عالم فيما قال مدعون انه حادث اغتيال أمرت به اسرائيل لوقف مسعى طهران لامتلاك تكنولوجيا نووية.
وقال التلفزيون الحكومي ان ماجد جمالي فاشي، وهو رجل يبدو في منتصف العشرينيات، مثل أمام المحكمة ليعترف بقتل مسعود علي محمدي في يناير 2010 وهو أول هجوم ضمن العديد من الهجمات على العلماء أنحت ايران باللائمة فيها على عملاء أجانب.
وكان علي محمدي وهو عالم في فيزياء الجسيمات في الطريق من منزله في طهران الى عمله يوم 12 يناير 2010 عندما انفجرت قنبلة مخبأة في دراجة نارية وقتلته.
وأسفر هجومان مماثلان في نوفمبر عن مقتل العالم النووي ماجد شهرياري واصابة فريدون عباسي دواني الذي أصبح منذ ذلك الحين رئيس هيئة الطاقة الذرية في ايران.
وأنحت ايران باللائمة على اسرائيل والولايات المتحدة في الهجمات، وقالت ان الهدف هو اخراج برنامجها النووي عن مساره.
وتنفي طهران اتهامات غربية بأنها تسعى الى صنع أسلحة نووية.
وقال وزير الاستخبارات حيدر مصلحي للتلفزيون الحكومي ان المحاكمة تمثل ضربة لاسرائيل التي لم تستبعد القيام بعمل عسكري ضد ايران لمنعها من امتلاك قنبلة ذرية.
وقال في اشارة الى جهاز المخابرات الاسرائيلي «تمكنا من اختراق نظام مخابرات الموساد وهو ما أسفر عن نتائج جيدة بالنسبة لنا».
وقال «سيكون لدينا قريبا أخبار طيبة نعلنها على الشعب فيما يتعلق بعدد كبير من جواسيس الموساد (الايرانيين) الذين أزيح الستار عن غطائهم».