Note: English translation is not 100% accurate
الربيع العربي يلهم الأميركيين
عقبات أمام تجنيد عرب للمخابرات الأميركية
27 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
ذكرت صحيفة لوس أنجيليس تايمز أمس الأول ان الجهود التي ظلت تبذلها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) منذ أمد طويل لتجنيد أميركيين عرب تصطدم ببعض العقبات.
وقالت ان الوكالة أوقفت في 8 الجاري بث إعلانات عن حاجتها لمترجمين على الموقع الإلكتروني لأكبر وأقدم صحيفة عربية في الولايات المتحدة، بذريعة ان الصحيفة نشرت خبرا عن التجسس على المسلمين داخل الولايات المتحدة.
وما لبثت الوكالة ان أعادت الأربعاء الماضي الإعلانات للصحيفة، واسمها «ذي اراب اميركان نيوز» ومقرها مدينة ديربورن بولاية ميتشيغان، بعد ان شككت الصحيفة الإلكترونية بافتتاحيتها في التزام سي آي ايه بحرية الصحافة.
وقد اعتذرت وكالة الاستخبارات عن تصرفها واصفة ما جرى بأنه «سوء فهم».
ثم كان أن أقدمت الوكالة في يوم الجمعة الماضي على سحب موظفيها العاملين في مجالي التوظيف والتواصل مع الغير من مهرجان «يوم الأميركيين العرب»، الذي أقيم في مدينة أناهيم بولاية كاليفورنيا واستقطب زهاء 20 ألف شخص. وقد ظلت سي آي ايه تدفع حوالي 10 آلاف دولار لرعاية السوق الخيرية الحدث.
في هذا الوقت، نشر موقع نيشن أوف تشينغ بيانا بعنوان «أوقفوا الآلة» موجها للأميركيين بهدف التجمع في ساحة الحرية بواشنطن بدءا من السادس من اكتوبر المقبل، وهو موعد الذكرى العاشرة لغزو افغانستان.
وجاء في البيان ان التجمع سيكون مقاومة سلمية للشركات التي تسيطر على الحكومة الأميركية، وقال ان التجمع مستوحى من ثورات الربيع العربي.
وشرح البيان الموقف بقوله ان شهر اكتوبر يسجل مرور 10 سنوات على غزو افغانستان، وكذلك بدء برنامج ميزانية التقشف الفيدرالي 2012، وقد حان الوقت لتأسيس ديموقراطية حقيقية وانتقال سلمي الى عالم يكون الناس فيه أحرارا لحل مشكلاتهم بطرق مستدامة.
وقال البيان انه يدعو كل الأميركيين الواعين الذين يملكون الشجاعة ويبحثون عن بيئة سلمية واقتصاد عادل وحقوق إنسان مضمونة، الى التجمع في حركة مقاومة سلمية مماثلة للانتفاضات العربية في الشرق الأوسط، من أجل شن حملة سلمية هدفها إزاحة الشركات الإجرامية التي تسيطر على الحكومة الأميركية.