Note: English translation is not 100% accurate
مئات التونسيات يتظاهرن للمطالبة بدستور يحترم مكتسباتهن
سلفيون يسيطرون على نحو 200 مسجد في تونس
4 نوفمبر 2011
المصدر : تونس ـ رويترز
قال مسؤول ديني رفيع أمس الأول ان سلفيين سيطروا على ما بين 150 و200 مسجد وزاوية في أنحاء تونس هذا العام، وقال جميل اويسلاتي لـ «رويترز» ان السيطرة الرسمية على مساجد تونس وعددها 5000 مسجد وزاوية تراجعت منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت في يناير بالرئيس زين العابدين بن علي بما سمح للاصوليين بالسيطرة على بعضها.
وقال اويسلاتي كبير مساعدي وزير الشؤون الدينية في الحكومة الانتقالية التونسية العروسي الميزوري ان هناك حالات احبط فيها ائمة المساجد ومصلون محاولات السلفيين للسيطرة على المساجد، ولم يعط المسؤول حصرا لهذه الحالات.
واضاف انه بعد فرار بن علي من تونس إلى السعودية احتلت بعض الجهات «المتطرفة» مساجد بعينها، وقال ان الوزارة لا تملك سلطة للضغط عليهم وانها يجب ان تنتظر حتى تهدأ الامور ثم تنظر فيما يمكن ان تفعل.
وقال ان الموقف الحالي استثنائي وانه ناجم عن سنوات من القمع وغياب حرية التعبير وان السلفيين يملكون الآن الحق في التعبير عن آرائهم وان حدث ذلك بشكل عدائي.
من جهة اخرى، تظاهرت مئات النسوة التونسيات أمس الأول أمام مكتب الوزير الأول بالقصبة للمطالبة باحترام حقوق المرأة في دستور البلاد المقبل وسط مخاوف من تراجع حريات المرأة بعد فوز حركة النهضة الإسلامية في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي.
وتجمعت نحو 500 امرأة في ساحة القصبة ورفعن لافتات كتب عليها «لن نفرط في مكتسباتنا» «نطالب بدستور يحترم كل حقوق المرأة» و«لاتمييز لا جهويات نريد مساواة».
واثار فوز حركة النهضة الاسلامية المعتدلة بأكثر من 40% من مقاعد المجلس التأسيسي قلق وخشية بعض ناشطات حقوق الانسان من امكانية التراجع عن المكاسب التي حقتتها المرأة التونسية.
ورغم ان زعيم النهضة راشد الغنوشي تعهد باستمرار احترام حريات المرأة وتعزيزها وعدم فرض الحجاب اضافة للسماح ببيع الخمور وحتى ارتداء ملابس البحر الا ان ذلك لم يقلل مخاوف البعض، وتتمثل مهمة المجلس التأسيسي الذي تسيطر حركة النهضة فيه على 90 مقعدا من مجموع 217 مقعدا في صياغة دستور جديد للبلاد.
ورددت المتظاهرات شعارات تنادي بدعم حقوقها والتمسك بمكتسباتها ورفض التطرف الديني وفرض اسلوب نمط حياة جديد، وقالت محتجة اسمها مديحة بلحاج لـ «رويترز» «نحن هنا لنطالب بادراج ما يشير الى احترام حقوق المرأة والابتعاد عن التطرف الديني..جئنا الى هنا بعد عدة اشارات للتطرف الديني في عدة مناطق من البلاد في الاونة الاخيرة».