Note: English translation is not 100% accurate
قطار الحوار بانتظار صفارة 14 مارس والموالاة والمعارضة تتبادلان رمي قشر الموز!
29 ابريل 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
حكاية كل يوم في بيروت لم تتغير امس ايضا الدجاجة قبل البيضة أم العكس؟ الحوار حول النقاط الخلافية قبل انتخاب رئيس الجمهورية التوافقي المتفق عليه ام قبله؟
الاكثرية وبحســب وجهة نظر النائب سعد الحريري، ومعه جنــبلاط، تؤيد انتخاب الرئيس في الموعد المحدد وهو 13 مايو، ومتابعة الحوار في الوقت ذاته، والمقصود تحرير الرئاسة من تعقيدات الحوار.
لكن المعارــضة ورغم الموافقة المبدئية للرئيس بري والتــي عبر عنها بتحديده، موعد الجلسة الانتخابية التاسعة عشرة، مازال بعضها وخاصة حزب الله والعماد ميشال عون يتحدث عن السلة المتكاملة.
وفي معلومات نائب اكثري، ان رئيس مجلس النواب التقى رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي على الاقتناع بأن استمرار الدولة بلا رأس قد يؤدي الى انفراط عقدها، وهذا يعني سيطرة حزب الله على الساحة الشيعية.
وحزب الله ملتزم بالموقف الاقليمي القائل لا تسوية في لبنان قبل رحيل بوش عن البيت الابيض، وهو يجد في العماد عون خير معبر عن مواقفه الرافضة أو المتحفظة.
ومع ذلك تستمر الاتصالات والسجالات، ورمي قشور الموز، وكل يغني على ليلاه.
فالنائب التقدمي الاشتراكي وائل ابوفاعور يرى ان اي حوار يجب ان يجرى تحت ظلال المبادرة العربية، والجواب عن السؤال حول الحكومة المقبلة واردة في المبادرة العربية، بحيث يكون للاكثرية ما دون النصف المهيمن ويكون للمعارضة ما دون الثلث المعطل. اما بالنسبة لقانون الانتخابات، فإننا نتجه للدوائر الصغرى، اي قانون 1960 معدلا.
اعلان النواياوتابع ابوفاعور: اما عن اعلان النوايا، فيجب ان يكون هناك اتفاق اولي حول هذه القضايا، ثم نذهب بعد ذلك الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وعن تقسيم بيروت، انتخابيا، الذي لم يمانع فيه النائب سعد الحريري، هل يكون استنادا الى قانون 1960 ام هناك تعديلات مطلوبة؟ قال ابوفاعور: حكما ستكون هناك تعديلات، في عام 1960 كان هناك 99 نائبا، وكانت الاوضاع الجغرافية والديموغرافية في كل المناطق ولا نستطيع ان نحكم الحياة السياسية بمنطق 1960، لذلك نقول قانون 1960 معدلا، في بيروت ومناطق اخرى.
وتوقع ابوفاعور موقفا واضحا من قوى 14 مارس حيال الحوار المطروح والضمانات التي تريدها، و«أنا متفائل بأن هذا الحوار سيكون مجديا وليس الحوار من اجل الحوار. والجدوى تكون بانتخاب رئيس جمهورية في الموعد الذي حدده الرئيس بري يوم 13 مايو، نافيا تلقي جنبلاط رسائل سورية.
بيد ان النائب حسين الحاج حسن (حزب الله)، دعا الى الاتفاق الآن على الامور المختلف حولها، بدل ان «تدفش» الامور الى ما بعد انتخاب الرئيس. بينما امل المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل صدور موقف ايجابي موحد عن الاكثرية في اجتماعها المرتقب، من دون توضيح موقفه من صيغة «الحوار والانتخاب معا».
حزب الله وموقف الاكثريةوقالت اذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله ان اللقاءات الكثيفة لأركان الموالاة لم تفض الى موقف نهائي معلن، ردا على دعوة رئيس مجلس النواب للحوار، بعدما تقاطعت مواقف هذا الفريق على ربط الحوار بانتخاب رئيس الجمهورية في جلسة 13 مايو المقبل، وهو ما لاح من مواقف سعد الحريري ووليد جنبلاط.
وتوقعت الاذاعة ان يبلغ الحريري موقفه النهائي، وموقف الموالاة الى الرئيس بري شخصيا، في لقاء منتظر بينهما في عين التينة.
الشروط المسبقة تفشل الحواربدوره، اكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ان ما نسمعه عن شروط مسبقة قبل الحوار هو محاولة لافشاله قبل ان يبدأ، وهذه الشروط هي محاولة للتغطية على واقع التناقضات الداخلية داخل فريق الموالاة ومحاولة لتأخير كأس الخسارة السياسية قبل الانتخابات الاميركية ونحن واثقون تماما بان الرهانات على الدعم الخارجي والحروب الخارجية قد تهاوت وليس امام اللبنانيين الا الاستجابة لدعوات الحوار والشراكة والتوافق.
وقال: ان المبادرات المتواصلة من المعارضة من اجل ايجاد حل للازمة اللبنانية كان من نتائجها الفورية اظهار حجم التناقضات داخل فريق السلطة، وكلما اقتربنا من الحل تكشفت اكثر فأكثر حقيقة التباينات والتناقضات داخل هذا الفريق، واقتربوا من الخسارة السياسية والشعبية لأن اي حل سيكون على حساب ما اغتصبوه من السلطة، واي حل سيعني توقف مسار انقلابي غير شرعي وغير دستوري في البلد.
.. والمر متفائل بالانتخابمن جانبه، النائب ميشال المر قال بعد لقائه البطريرك صفير امس: ان بعض المواقف تعطل الرئاسة المسيحية وليس السنية او الشيعية، واضاف: لقد حاولت اقناع تكتل الاصلاح والتغيير بهذا الامر، وبأن يشاركوا في الانتخاب الرئاسي دون هذا الشرط او ذاك، وانه لا يجوز ان يستمروا في تعطيل انتخابات الرئاسة، فلم استطع، وبكل تهذيب ودعتهم.
وتناول المر موقف الرئيس بري الذي هو راعي الحوار، مذكرا بقوله: اذا توصلنا الى اعلان نوايا حول قانون الانتخاب والحكومة، فسنجري الانتخابات الرئاسية في 13 مايو.
رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون قال بدوره، بعد لقاء البطريرك صفير ان النائب عون لا يريد احدا غيره رئيسا للجمهورية بأي شكل من الاشكال، ولذلك نراه يعطل كل الحلول.
وعن دعوة بري للحوار قال شمعون: اسمع تفرح جرّب تحزن، وقال شمعون: الحل بالنسبة لي يكون بانتخاب رئيس بالنصف + 1.الصفحة في ملف ( PDF )