عمان ـ أ.ش.أ: أكدت جماعة الاخوان المسلمين في الأردن أن مسيرة القدس العالمية التي ستنطلق يوم «الجمعة» المقبل ستكون سلمية ولن تخترق الحدود مع فلسطين المحتلة كما يدعي الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم الجماعة جميل أبو بكر ـ في تصريح له امس ـ إن المسيرة ستحافظ على أن تكون وسيلة تعبير سلمية ولن تخترق الحدود، مشيرا إلى أن المنظمين سيلتزمون بمكان قريب من منطقة المغطس «45 كيلومترا غرب عمان» ولن يتجاوزوا الحدود.
وأشار أبوبكر إلى أن الجماعة دعت كوادرها إلى المشاركة في المسيرة السلمية للتعبير عن موقفهم من القدس ورفضهم محاولة تغيير الهوية.
من جانبه، أكد عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن وأحد المشرفين على تنظيم المسيرة كاظم عايش ـ في تصريح لصحيفة «العرب اليوم» الأردنية امس ـ عدم نية المشاركين اقتحام الحدود مع فلسطين المحتلة كما يدعي الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن المسيرة لها برنامج محدد يبدأ بالصلاة جماعة في موقع التجمع على طريق المغطس وينتهي بإلقاء كلمات لجميع الجهات المشاركة وتنتهي المسيرة في المكان نفسه.
وكان وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية راكان المجالي قد أكد أمس الاول أن بلاده لم تتلق أي بلاغ رسمي من الحكومة الاسرائيلية يتعلق بمنع السماح بتنظيم «مسيرة القدس العالمية» يوم الجمعة المقبل.
في سياق آخر، استنكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث انتهاك متطرفين يهود لحرمة مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الأقصى من الجهة الشرقية.
وحذرت المؤسسة في بيان لها امس من مخططات ومساعي لأذرع الاحتلال متمثلة بالمستوطنين ومنظمات تهويدية منها «منظمة أرض إسرائيل الكاملة» وأذرع في أروقة المحاكم الإسرائيلية لتحويل جزء من مقبرة باب الرحمة إلى حديقة تلمودية، وهو الجزء الواقع في أقصى جنوب شرق المقبرة.
وأشار البيان إلى قيام نحو 20 متطرفا يهوديا أمس الاول بأداء شعائرهم الدينية التلمودية والقفز والرقص على مقابر المسلمين في مقبرة باب الرحمة وحطموا خلال ذلك شاهدين لقبري عائلتي نيروخ وأبو صبيح.
ونقلت مؤسسة الاقصى عن أحد حراس المقبرة قوله «انه رأى نحو 20 متطرفا من أعلى باب الرحمة يرتدون لباسهم الأسود والوشاح الخاص بهم وآخرين يرتدون القبعة اليهودية على رؤوسهم فقام بالصراخ عليهم وطلب منهم الخروج من المقبرة، لكنهم شتموه وأدوا صلواتهم، وقفزوا على المقابر الإسلامية وحطموا شاهدي القبرين عمدا».
وأضاف الحارس «لم يخرج المتطرفون من المقبرة إلا بعد التهديد بالاتصال بالشرطة، ولكن للأسف رغم حضور اثنين من عناصر حرس الحدود ومجندة لمدخل المقبرة، إلا أنهم لم يقوموا بأي إجراء حيال المتطرفين المعتدين حتى انهم لم يتحدثوا معهم أو يعتقلوهم».