Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء الجزائري يحذر من خطر «التشيع والوهابية» على بلاده
23 ابريل 2012
المصدر : الجزائر ـ يو.بي.آي

حذر رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى من خطر التشيع والوهابية على الجزائريين معتبرا ذلك من المخاطر الزاحفة التي تهدد بلاده.
ونقلت صحيفة «الشروق» الجزائرية امس عن أويحيى قوله خلال تجمع شعبي نظمه حزبه التجمع الوطني الديموقراطي ضمن حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 10 مايو المقبل قوله «إن الزحف الأخضر للشيعة والوهابيين من المخاطر الزاحفة على شعب مسلم سني».
واعتبر أويحيى غير المعروف بخطابه الإسلامي أن ما حدث في ليبيا ومالي يندرج ضمن «الحملة الغربية ضد الدين الإسلامي» متسائلا «لماذا لا يتدخل الغرب لحماية الصوماليين والإثيوبيين من المجاعة والفقر بينما يدعي حماية الليبيين والماليين وهمه هو البترول وثروات هذه البلدان».
وانتقد أويحيى بشدة الأحزاب الإسلامية الستة المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة وقال «إن الذين يركبون قطار المشروع الإسلامي يجب أن يعلموا أن الجزائريين كانوا ومازالوا وسيظلون مسلمين وهم ليسوا في حاجة لمن يدخلهم في دين ولدوا عليه وبه».
وكان أويحيى اتهم جهات أجنبية لم يسمعها بالعمل على تقويض الأمن في المنطقة العربية والساحل الأفريقي بهدف الاستحواذ على ما فيها من نفط وغاز ويورانيوم وخيرات أخرى.
وقال «إن وضع منطقة الساحل الصحراوي من الصومال إلى المحيط الأطلسي يتطور بشكل وبطرق جد خطيرة والدليل على ذلك تقسيم السودان الذي ما زال يتخبط في مشاكل والأزمة التي مرت بها دولة مجاورة يربطنا معها ماض مجيد في الكفاح وهي ليبيا التي دعمت الثورة الجزائرية».
واعتبر أويحيى أن «ما يحاك من طرف الأجانب يستهدف في الأخير البترول والغاز واليورانيوم وخيرات» مشيرا إلى أنه «بعد أن هزمنا الإرهاب لابد أن نغلب المؤامرات التي تأتينا باسم الديموقراطية» في إشارة إلى الربيع العربي.