Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات فلسطينية لـ «التفتيش العاري» الإسرائيلي لصحافييها
«الجامعة» تطالب بـ «لجنة دولية» للتحقيق في وفاة عرفات
18 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ

أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن الجامعة ستطلب من مجلس الأمن والأمم المتحدة تشكيل لجنة دولية للتحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد ظهور تفاصيل كشفها معمل سويسري. وقال العربي، عقب اجتماع طارئ للمندوبين الدائمين أمس برئاسة جمال الغانم مندوب الكويت بصفة بلاده الرئيس الحالي لمجلس الجامعة، إنه تقرر رفع توصية تشكيل اللجنة لمجلس الجامعة القادم على مستوى وزراء الخارجية العرب لإقرار هذه التوصية.
وأضاف العربي أنه كلف نائبه أحمد بن حلي بتشكيل لجنة داخلية في الجامعة تضم كلا من السفير محمد صبيح المسؤول عن ملف فلسطين ورضوان بن خضرا المسؤول عن الملف القانوني بالجامعة لإعداد تقرير مفصل حول «اغتيال» الرئيس الفلسطيني لعرضه على مجلس الجامعة بعد ظهور تفاصيل جديدة كشف عنها المعمل السويسري حول وجود مادة مشعة في ملابس الرئيس الراحل، وكان مجلس جامعة الدول العربية عقد بناء على طلب تقدمت به تونس لبحث هذا الموضوع.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبويوسف قال في وقت سابق أمس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن القيادة الفلسطينية تعول كثيرا على الاجتماع الطارئ للجامعة العربية بغرض بحث تطورات ملف وفاة عرفات.
وأضاف أن القيادة الفلسطينية تأمل بأكبر دعم سياسي من الدول العربية لتشكيل لجنة تحقيق دولية ذات مصداقية في ملابسات وظروف وفاة عرفات، مشيرا إلى أنها ستطلب استخدام الثقل العربي لدى كل الأطراف الدولية لهذا الغرض.
وأشار إلى أن ملف عرفات سيتم بحثه كذلك في اجتماع لجنة متابعة السلام العربية الذي سيعقد يوم الأحد المقبل في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وإلى جانب الدعم السياسي في ملف تشكيل لجنة التحقيق الدولية، تأمل السلطة الفلسطينية مساعدتها في مجريات التحقيق وجمع الأدلة بشأن ملابسات وفاة عرفات.
من جهة أخرى، دعت وزارة الاعلام الفلسطينية امس وزارة الخارجية الأميركية الى إدانة اجراءات «التفتيش العاري» التي طالبت بها قوات الأمن الاسرائيلية عددا من الصحافيين الفلسطينيين الذين توجهوا لتغطية المؤتمر الصحافي بين رئيس الحكومة الفلسطينية د.سلام فياض ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالخضوع لـ «التفتيش العاري» قبل تأدية مهامهم اول من امس.
وطالب بيان صحافي اصدرته وزارة الخارجية الأميركية وقنصليتها بإدانة هذا التصرف الاسرائيلي الذي شدد على انه يمس الحريات العامة وحرية الصحافيين المكفولة بمقتضى القوانين والانظمة والمواثيق الدولية.
وطالب كذلك بضمان «عدم تكرار هذا الامر لأنه قبل ان يمس بكرامة الصحافيين الفلسطينيين يلطخ ما ترفعه من قيم حرية التعبير والديموقراطية وحقوق الإنسان».
وكان عدد من الصحافيين الفلسطينيين قاطعوا مؤتمرا صحافيا بين فياض وكلينتون في اسرائيل بعدما حاول أفراد من جهاز المخابرات الإسرائيلي تجريدهم من ملابسهم لتفتيشهم، بحسب الصحافيين.
وقالوا: انهم تم انتقاؤهم من بين جميع الصحافيين الإسرائيليين والأجانب الذين تلقوا دعوة من القنصلية الأميركية لحضور المؤتمر الصحافي مع كلينتون، التي كان من المفترض أن تتحدث عن اجتماعاتها مع المسؤولين الإسرائيليين ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.