Note: English translation is not 100% accurate
التوترات الإقليمية تلقي بظلالها على قمة آسيا ـ المحيط الهادي
6 سبتمبر 2012
المصدر : فلاديفوستوك ـ أ.ف.پ

يلتقي قادة دول آسيا والمحيط الهادي غدا الجمعة في فلاديفوستوك أقصى الشرق الروسي، للدفع قدما بتحرير المبادلات في المنطقة التي تشهد نزاعات اقليمية ستلقي بظلالها على الاجتماع.
والقمة السنوية للمنتدى الاقتصادي لدول آسيا المحيط الهادئ (ابيك) تخصص عادة للإجراءات الهادفة لإزالة العراقيل التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الـ 21 المطلة على المحيط الهادي والممتدة من الصين الى تشيلي مرورا بالولايات المتحدة، وتشكل 44% من التجارة العالمية و41% من سكان العالم.
وهذه السنة ستعقد القمة للمرة الاولى في روسيا التي لم توفر أي امكانات مالية لتنظيم استقبال جيد لضيوفها ومحاولة تحسين صورتها في آسيا. لكن القادة يمكن ان يستفيدوا من هذه الفرصة لاسيما خلال لقاءاتهم الثنائية للتطرق الى مشاكل جيوسياسية حساسة فيما ظهرت توترات عديدة بين اليابان وكوريا الجنوبية والصين حول خلافات تتعلق بالأراضي تعود الى عدة عقود. ولبكين ايضا خلافات مع جيرانها في جنوب شرق آسيا وتايوان حول بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد الطبيعية. وبين ابرز القادة الغائبين عن القمة الرئيس الأميركي باراك أوباما المشغول بحملته الانتخابية والذي ستمثله وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وأبرز الحاضرين الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا. وتتنازع الصين مع اليابان بخصوص ارخبيل في بحر الصين الشرقي والمعروفة في بكين باسم جزر دياويو وفي اليابان باسم جزر سنكاكو. والتوتر بين البلدين الجارين تأجج هذا الشهر بعدما قام ناشطون مؤيدون لبكين برحلة الى إحدى الجزر المتنازع على سيادتها والخاضعة لسيطرة اليابان. وأوقفتهم السلطات اليابانية وطردتهم.
من جهة أخرى، تختلف طوكيو مع سيئول حول جزر أخرى صغيرة تدعى دوكدو في كوريا الجنوبية وتاكيشيما في اليابان. وتصاعد التوتر في الأيام الماضية بعد زيارة رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك الى هذه الجزر.
وقد افتتح وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف بالاشتراك مع وزير التنمية الاقتصادية أندريه بيلوأوسوف في فلاديفوستوك اجتماع وزراء الخارجية والتجارة للدول الأعضاء في المنظمة امس.