Note: English translation is not 100% accurate
تنصيب تشافيز يتحول إلى حفل شعبي لتكريمه والمحكمة تقرر إرجاء أدائه القسم
11 يناير 2013
المصدر : كراكاس ـ أ.ف.پ

احتفلت الحكومة الفنزويلية مع الشعب وعدد من رؤساء الدول الأجنبية رمزيا امس ببدء الولاية الرئاسية لهوغو تشافيز الذي يعالج في احد مستشفيات كوبا.
وضاعفت الحكومة في الأيام الاخيرة الدعوات الى تجمع شعبي كبير امام قصر ميرافلوريس الرئاسي في كراكاس لدعم الرئيس الذي خضع في 11 ديسمبر في هافانا، لعملية جراحية رابعة منذ تشخيص اصابته بالسرطان. ولم يظهر تشافيز علنا ولا مرة منذ ذلك الحين.
وقال نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي عهد اليه تشافيز بصلاحياته قبل ان يغادر البلاد في العاشر من ديسمبر، مساء امس الأول «سننظم حدثا كبيرا تكريما لتشافيز وسنقسم اليمين مع هذا الدستور». واضاف «انه يوم تاريخي لانه بداية الولاية الرئاسية 2013-2019».
وقبيل ذلك، أعلن رئيس الجمعية الوطنية ديوسدادو كابيو على تويتر انه «سيتم تنصيب الشعب رئيسا وكلنا تشافيز»، مكررا بذلك احد شعارات الحملة الانتخابية لتشافيز.
ومساء الأربعاء انتهت المواجهة بين الحكومة والمعارضة التي احتجت على «الفراغ الدستوري» الناجم عن غياب تشافيز، بإعلان المعارض الرئيسي انيريكي كابريليس موافقته على قرار محكمة العدل العليا السماح بإرجاء التصويت.
فقد رأت المحكمة ان تشافيز الذي يعالج منذ شهر في مستشفى في كوبا سيتمكن من اداء اليمين بعد العاشر من يناير كما ينص الدستور وستبقى حكومته تتولى تصريف الأعمال الى ان يتم تنصيبه.
وقالت رئيسة المحكمة ايستيلا موراليس في مؤتمر صحافي ان حفل التنصيب «يمكن ان يتم بعد العاشر من يناير امام محكمة العدل العليا».
واضافت ان الحكومة ستقوم كما نائب الرئيس بتصريف الاعمال بعد هذا الموعد بموجب «مبدأ استمرارية النظام».
كما ذكرت ان القضاء الأعلى يستبعد في الوقت الراهن إرسال لجنة طبية الى كوبا كما طالبت المعارضة في حين لايزال الرئيس غائبا منذ رابع عملية جراحية خضع لها جراء اصابته بالسرطان، في 11 ديسمبر في هافانا.
وقال زعيم المعارضة «صدر قرار وهناك تفسير لمحكمة العدل العليا، الان يعود الى مادورو تحمل المسؤولية والحكم».
واعتبر مع ذلك ان «المؤسسات لا يجوز ان تكون في خدمة حزب»، ملمحا بذلك الى محكمة العدل العليا التي غالبا ما تأتي قراراتها لصالح الحكومة.
وظهر تشافيز لآخر مرة في وسائل الإعلام الرسمية لدى مغادرته الى كوبا في العاشر من ديسمبر للخضوع لعملية جديدة بعد تشخيص اصابته بالسرطان في يونيو 2011.
وترى الحكومة انه بموجب الدستور، يمكن للرئيس الذي انتخب في السابع من اكتوبر اداء اليمين ما ان تسمح له حالته الصحية امام محكمة العدل العليا، اذا لم يتمكن من القيام بذلك امام النواب. وفي هذه الحالة لا يتم ذكر اي موعد. وتشهد فنزويلا وضعا لا سابق له في تاريخها يتمثل بهذا الغياب المعلن للرئيس الذي يحكم البلاد منذ 1999 واعيد انتخابه في اكتوبر، عن حفل تنصيبه الذي ينص عليه الدستور.
وأكدت الحكومة الثلاثاء ان الرئيس الاشتراكي البالغ من العمر 58 عاما ويثير وضعه الصحي قلقا كبيرا، سيبقى في هافانا الخميس بتوصية من اطبائه بعد تعرضه «لالتهاب رئوي حاد».