Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو لأوباما: الإسرائيليون هم من يقررون الصالح لهم
18 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتقادات التي وجهتها أميركا للحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو بشأن البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.
يأتي ذلك قبل نحو أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله «الإسرائيليون فقط هم الذين يقررون من أفضل من يمثلهم».
وتأتي تصريحات نتنياهو ردا على تقرير للصحافي الأميركي جيفري غولدبرغ قال فيه ان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال خلال محادثات خاصة: «إسرائيل لا تعرف ما هو الأفضل لها».
ورأى أوباما، حسب تقرير غولدبرغ، أن كل مستوطنة جديدة يبنيها نتنياهو في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية يزيد من عزلة إسرائيل وأن نتنياهو «جبان» فيما يتعلق بالجهود الرامية للتوصل لحل وسط لإقرار السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ورد نتنياهو على ذلك أثناء زيارته لموقع عسكري إسرائيلي قائلا «كان علينا أن نواجه خلال السنوات الأربع الماضية ضغطا هائلا من المجتمع الدولي. لقد أرادوا أن نخفف من ضغوطنا على إيران وأن ننسحب إلى حدود عام 1967 وأن نتقاسم القدس مع الفلسطينيين وأن نتوقف عن البناء فيها».
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي في إسرائيل أن نتنياهو سيكون رئيس الحكومة المقبلة أيضا.
في هذا الوقت، تمتنع قائمة الليكود بيتنا التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن طرح برنامجها السياسي بالانتخابات العامة التي ستجري الأسبوع المقبل، فيما أكد قياديون فيها إن هذه القائمة ترفض قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
ونقلت صحيفة «هآرتس» امس عن قياديين في حزب الليكود الحاكم قولهم ان النقاش المركزي حول البرنامج السياسي لليكود بيتنا يتمحور حول ما إذا كان سيتضمن المبادئ التي طرحها نتنياهو في خطاب بار إيلان في العام 2009 والذي اعترف فيه بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.
وقال نتنياهو في خطابه حينذاك انه يوافق على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح بعد ضم الكتل الاستيطانية الكبرى إلى إسرائيل ونشر قوات إسرائيلية على طول الحدود بين الضفة الغربية والأردن.
وقال رئيس الطاقم الإعلامي في الليكود الوزير غلعاد أردان لـ «هآرتس» أمس ان برنامج الحزب لن يتضمن مبادئ خطاب بار إيلان، معتبرا أنه توجد تحديات ملحة أكثر ينبغي الاهتمام بها، في الوقت الذي تسيطر فيه حماس على قطاع غزة وعلى ما يبدو أن هناك أغلبية «تؤيدها» في الضفة الغربية، بينما يتعانق أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) مع حماس، في إشارة إلى مساعي المصالحة الوطنية الفلسطينية.
واضاف أردان أنه سننشر مبادئ مشتركة لليكود وإسرائيل بيتنا. ونحن حكومة مازالت ولايتها سارية ولدينا نشاطنا وخطط عمل لسنوات مقبلة لكل وزارة، وهذا اقوى بكثير وملزم أكثر من كتابة أوراق (أي برنامج الحزب) مع نص تكون علاقته مع الواقع عفوية تماما.