Note: English translation is not 100% accurate
كروبي الإصلاحي أول مرشح لمنافسة نجاد في انتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة
13 أكتوبر 2008
المصدر : طهران – أ. ف.پ
اعلن الرئيس السابق لمجلس الشورى الايراني مهدي كروبي في مؤتمر صحافي امس ترشيحه الى الانتخابات الرئاسية في ايران المقررة في يونيو المقبل. وقال كروبي، المنتمي الى التيار الاصلاحي، «بعد مشاورات عديدة قمت بها، ورغم معرفتي بالصعوبات التي ستعترض طريقي، اعلن استعدادي للترشح».
وكان كروبي ترشح الى الانتخابات الرئاسية في 2005 التي فاز فيها الرئيس الحالي المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد، وكروبي هو اول مسؤول سياسي ايراني يعلن ترشحه الى الانتخابات في 12 يونيو المقبل.
ويفترض ان يقر حزب الثقة الوطنية (اعتماد ملي) الذي اسسه كروبي، خلال مؤتمره العام المقرر يوم الخميس المقبل، ترشيح رئيس البرلمان السابق. وامتنع الرئيس نجاد حتى الآن عن القول ما اذا كان سيترشح لولاية ثانية. كما لم يعلن الرئيس السابق محمد خاتمي (1997 - 2005)، الشخصية البارزة في المعسكر الاصلاحي، ما اذا كان سيترشح ام لا.
وقال كروبي «دخلت السباق بعد قرار جدي بالقيام بنشاطات وان اكون حاضرا على الدوام»، لكن لم يستبعد الانسحاب لاحقا لصالح مرشح اصلاحي اذا تبين ان هذا الاخير اوفر حظا بالفوز.
وقال «اقترحت ان يعلن كل المرشحين عن نواياهم وان يبدأوا حملاتهم وبعد فترة يجب ان نجلس وان نحدد من الاوفر حظا». وبالنسبة لاحتمال ترشح خاتمي، قال كروبي ان هذا الاخير ينبغي «ان يتخذ القرار بنفسه»، مضيفا «عندما يدخل الى السباق ويبدأ حملته سنرى الوضع».
وتولى كروبي رئاسة مجلس الشورى الايراني بين 1990 و1992 وبين 2000 و2004، وقد اخفق في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الايرانية في 2005 وحل يومها في المرتبة الثالثة وندد بعملية تزوير منظمة وانتخابات «مزورة» لمنعه من الوصول الى الدورة الثانية. ودعا كروبي في حينه الى دعم ترشيح المحافظ المعتدل اكبر هاشمي رفسنجاني الذي خسر امام نجاد.
من جانب آخر، اوقفت السلطات الايرانية مساعد رجل الدين الايراني المنشق حسين علي منتظري بعد نشر خطبة لهذا الاخير تتضمن انتقادات جديدة للحكومة حول المس بالحريات، على ما ذكرت الصحف الصادرة امس. وذكرت صحيفة «كارغوزاران» الايرانية المعتدلة انه «تم توقيف مسؤول اعلامي من مساعدي آية الله العظمى منتظري في قم بعد نشر تعليقات جديدة» لهذا الاخير.