Note: English translation is not 100% accurate
أكد رفض طهران التخلي عن «حقوقها الثابتة» في تخصيب اليورانيوم
روحاني: مستعدون لمفاوضات جدية لحل الأزمة النووية
8 أغسطس 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
أعلن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني أن بلاده مستعدة لإجراء «مفاوضات جدية من دون مضيعة للوقت» مع القوى العظمى من أجل حل الأزمة النووية واعتبر أن الولايات المتحدة «تسيء فهم» بلاده.
وقال روحاني، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمره الصحافي الأول منذ تسلمه مهامه «إننا مستعدون لمفاوضات جدية من دون مضيعة للوقت» مع القوى العظمى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا)، مؤكدا أنه «واثق بأنه إذا كان الطرف الآخر (الغربيون) مستعدا فإن مخاوفه ستزول سريعا».
ومع تأكيده رغبة طهران باستئناف المفاوضات شدد روحاني على رفض بلاده التخلي عن «حقوقها الثابتة» في المجال النووي خصوصا تخصيب اليورانيوم.
وقال: «البرنامج النووي مسألة وطنية، تشدد الحكومة على الحقوق النووية المطابقة للقواعد الدولية، لن نتنازل عن حقوق أمتنا لكننا نؤيد الحوار والتفاهم».
وأضاف روحاني «لم يقل أحد في إيران إننا سنوقف تخصيب اليورانيوم، لا أحد ولا في أي وقت، انه حق ثابت لإيران»، مشددا على «إرادته السياسية الجدية لتسوية المسألة «النووية» مع الحفاظ على حقوق إيران وفي الوقت نفسه تبديد مخاوف الطرف الآخر».
وعبر روحاني أيضا عن تأييده لـ «مفاوضات ترعى مصلحة الجميع»، موضحا انه سيعين «فريق مفاوضين» جديدا.
من جهة أخرى، انتقد الرئيس الإيراني الجديد القادة الأميركيين الذين «يسيئون فهم» إيران، وكذلك العقوبات الجديدة التي فرضت على الصناعة النفطية.
وقال: «للأسف هناك في الولايات المتحدة مجموعات ضغط تحث على الحرب وتعارض الحوار البناء وتسعى إلى ضمان مصالح بلد اجنبي (إسرائيل) وتتلقى الأوامر منه». وتابع «ان مصالح بلد اجنبي (إسرائيل) فرضت على النواب الأميركيين ونقول إن ذلك لا يخدم المصالح الأميركية».
وكان يشير بذلك إلى التصويت الأخير لمجلس النواب الأميركي على قانون جديد يهدف إلى منع كل الصادرات النفطية من إيران.
إلى ذلك، قال روحاني «إن كان الطرف الآخر مستعدا، فان الهواجس المتبادلة يمكن أن تبدد بسرعة (...) لكن ان اعتقد ان بإمكانه ان يفرض إرادته على إيران بالقوة والعقوبات فإنه مخطئ».
وأضاف «ان هدف العقوبات (الغربية) هو ممارسة الضغط على الشعب والتأثير على حياة الناس اليومية»، لكن الإيرانيين أثبتوا «انهم يقاومون هذه العقوبات». وتفادى الرئيس الإيراني الجديد وهو مفاوض نووي سابق سؤالا بشأن ما إذا كان يود مقابلة الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارة للأمم المتحدة في نيويورك.
من جهة أخرى، أعلن مندوب الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش أن المنظمة ستوجه الدعوة للرئيس الإيراني حسن روحاني من أجل المشاركة في اجتماع نزع السلاح العالمي الذي سيعقد على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الحالي.