Note: English translation is not 100% accurate
تعزيز الإجراءات الأمنية في مطار هيثرو البريطاني لمخاوف من عمليات انتحارية
تفكيك خلية إرهابية تابعة «للقاعدة» في المغرب
17 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من أربعة أفراد تعمل وفق أجندة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي «للقيام بعمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة».
وأوضح بيان للوزارة امس ان «مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء تحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 4 أفراد».
وأضاف البيان ان هؤلاء الأشخاص «ينشطون بمدن تيزنيت وتاونات وفاس ومكناس ويتزعمهم أحد الناشطين البارزين في المواقع الإلكترونية الجهادية». وأوضح بيان وزارة الداخلية المغربية ان هذا الناشط «استطاع أن ينسج علاقات تنسيقية ببعض القادة البارزين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قبل أن يتم تكليفه باستقطاب عناصر متشبعة بالفكر الجهادي، وذلك في أفق التحاقهم بمعسكرات هذا التنظيم».
واتهم البيان زعيم هذه الخلية بـ «التحريض بقوة على القيام بعمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة، كما يتوعد بتنفيذ عملية إرهابية نوعية».
ويشير البيان الى ان «زعيم هذه الخلية تمكن من تجنيد مغاربة متشبعين بالفكر الجهادي، بعضهم على صلة بمقاتلين ينشطون تحت لواء القاعدة بسورية». وسيقدم المشتبه بهم حسب البيان، الى العدالة «فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة».
وكانت وزارة الداخلية المغربية أعلنت بداية مايو الماضي عن تفكيك مجموعتين كانتا تنشطان في مدينة الناظور شمالا وتستعدان لتنفيذ هجمات في المملكة.
ووفق السلطات المغربية، تم تفكيك أكثر من 120 خلية إرهابية منذ العام 2003، تزامن آخرها مع الذكرى العاشرة لتفجيرات 16 مايو في مدينة الدار البيضاء.
من جهة أخرى، عزز مطار هيثرو القريب من العاصمة البريطانية لندن الاجراءات الأمنية، بعد ورود معلومات استخباراتية بأن تنظيم القاعدة يخطط لشن عمليات انتحارية في طائرات مغادرة.
وقالت صحيفة «ديلي ميرور» امس إن المطار أعلن حالة التأهب القصوى وسط مخاوف من أن انتحاريات من تنظيم القاعدة أصبحن مستعدات لشن هجمات بعبوات ناسفة مخبأة في صدورهن بعد إجراء زراعة ثدي لإخفائها.
وأضافت ان ابراهيم العسيري، صانع قنابل تنظيم القاعدة، طور طريقة قادرة على تجاوز الماسحات الضوئية في نقاط التفتيش بالمطارات من خلال إخفاء المتفجرات في تجويف أجسام الانتحاريين أو الانتحاريات أو زراعتها في أجسادهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيم القاعدة لا يعاني من أي نقص في عدد المتطوعين لتنفيذ العمليات الانتحارية، بعد هروب مئات المتطرفين مؤخرا من سجن في باكستان.
ونسبت إلى مصدر في مطار هيثرو قوله: «هناك مخاوف حقيقية وطلب منا أن نولي انتباها لنساء يخفين متفجرات في صدورهن وهذا أمر صعب، لكننا أعلنا حالة عالية جدا من التأهب، وأدى ذلك إلى طوابير طويلة للمسافرين في مطار هيثرو وأطول بكثير من المعتاد في هذا الوقت من السنة لأنه موسم العطلة الصيفية».