Note: English translation is not 100% accurate
الآلاف يتظاهرون في فنزويلا إحياء لذكرى وفاة تشافيز
6 مارس 2014
المصدر : كاراكاس ـ وكالات

احتشد آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة الفنزويلية كاراكاس في الذكرى السنوية الأولى لوفاة الرئيس هوغو تشافيز. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ان المتظاهرين رددوا هتافات معادية لحكومة الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، وطالبوا بالإفراج عن عشرات النشطاء الذين تم اعتقالهم خلال المظاهرات التي بدأت قبل نحو شهر وراح ضحيتها 18 شخصا على الأقل.
وتحيي فنزويلا، ذكرى وفاة الرئيس هوغو تشافيز الذي قضى بالسرطان قبل عام، وسط موجة اضطرابات واحتجاجات على حكومة نيكولا مادورو.
كان مادورو، قد دعا عبر تويتر الى إحياء ذكرى رحيل سلفه «بالسلام والحب».
كما دعا مادورو، سائق الشاحنة السابق والنقابي، الى التمسك بالاستمرارية السياسية لتشافيز والحفاظ على التقدير الذي يكنه له قسم كبير من 30 مليون فنزويلي.
ومنذ بضعة أسابيع تعد السلطات لمجموعة من احتفالات التكريم الرسمية للرئيس السابق (1999-2013) التي دعي اليها عدد كبير من الرؤساء. وتعتبر الاحتجاجات، التي انطلقت في الرابع من فبراير الماضي، الحكومة مسؤولة عن الفلتان الأمني المتزايد والتضخم القياسي (اكثر من 56% في 2013) والنقص المتكرر للسلع الأساسية. وأسفرت أعمال العنف التي تخللت التظاهرات عن 18 قتيلا حتى الآن و260 جريحا على الأقل. وأعلنت النائبة ماريا كورينا ماشادو، مساعدة زعيم «الارادة الشعبية» (يمين) ليوبولدو لوبيز، الذي اعتقل في 18 فبراير الفائت بتهمة التحريض على العنف، في تغريدة على تويتر، مشاركتها في تظاهرات سان كريستوبال.
وتظاهر آلاف الأشخاص امس الأول في كراكاس ووقعت صدامات في ساحة التاميرا شرق المدينة بين حوالي 300 شاب متطرف والشرطة التي فرقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم الماء.
ودان الكونغرس الأميركي بالإجماع تقريبا الحكومة الفنزويلية وقمعها «غير المبرر» للتظاهرات وقادة المعارضة.
ودأب الرئيس مادورو الذي انتخب بفارق ضئيل في ابريل الماضي، والذي يستهدفه المتظاهرون، على التنديد «بمحاولة انقلاب» أعدت بمساعدة الولايات المتحدة، كما يقول. ووافق الأسبوع الماضي على افتتاح حوار وطني لكن معارضين وطلبة لم يشاركوا فيه.