Note: English translation is not 100% accurate
الجماعة بدأت تشكيل المجلس الوطني الانتقالي
الحوثيون يرفضون التراجع عن «الإعلان الدستوري» و«شباب الثورة» يطالبون بإنهاء «الاحتلال»
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - صنعاء ـ وكالات

انسحاب «الناصري» من الحوار بعد تهديد معارضي الجماعةأعلن الحوثيون أنهم ماضون في تنفيذ بنود «الإعلان الدستوري» وأولها تشكيل مجلس وطني يقوم بعمل البرلمان، مشددين على أنه لا تراجع عن هذا الإعلان، بينما دعا مجلس «شباب الثورة» اليمنية إلى إنهاء« الاحتلال الحوثي» لصنعاء وجميع المحافظات، معتبرا أن استئناف الحوار «يشرعن انقلاب الحوثيين» على السلطة الدستورية في البلاد.
وقال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، علي القحوم إن العمل بدأ على تشكيل ما يسمى المجلس الوطني من مختلف المحافظات اليمنية قبيل تشكيل مجلس رئاسة للبلاد خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنه لا تراجع عن الإعلان الدستوري.
وأوضح القحوم في تصريح لوكالة الأناضول أمس أن «العمل جار فيما يتعلق بتشكيل المجلس الوطني الذي سيحل محل البرلمان والمكون من 551 عضوا من جميع المحافظات من أجل انتخاب مجلس رئاسة مكون من 5 أشخاص وتشكيل حكومة كفاءات من قبل المجلس الرئاسي».
واعتبر القيادي الحوثي أن رفض أحزاب يمنية كبيرة الإعلان الدستوري، يعد «جزءا من المؤامرة على البلاد، والتي بدأت بالاستقالة المفاجئة للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح قبل أكثر من أسبوعين»، متهما هذه الاحزاب بأنها «لاتهمها مصلحة اليمن».
وأضاف: «هناك قوى سياسية رفضت الإعلان الدستوري لتترك اليمن في فراغ دستوري يسمح بتحرك تنظيم القاعدة في المحافظات».
وفيما إذا كانت الجماعة ستتراجع عن إعلانها الدستوري، أفاد القحوم بأنه لا تراجع أبدا عن هذا الإعلان.
جاء ذلك، فيما اعلن الحزب الناصري انسحابه من المفاوضات بين الحوثيين والقوى السياسية والتي استؤنفت امس في صنعاء برعاية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر، لإيجاد حل للأزمة السياسية في اليمن.
حيث قال عبدالله نعمان امين عام الحزب الناصري إنه انسحب بعد تهديدات من ممثل الحوثيين في الاجتماع، دون ان يوضح طبيعة هذه التهديدات.
والحزب الناصرى ضمن مكونات «احزاب اللقاء المشترك» وكان قد انسحب من مشاورات مماثلة قبل الاسبوع الماضي بسبب عدم التزام الحوثيين بالانسحاب من صنعاء، وهو البند الوارد في اتفاقية السلم والشراكة بين القوى السياسية المختلفة.
وشاركت في مفاوضات امس، الأحزاب الموقعة على «اتفاق السلم والشراكة»، وأبرزها: الحوثيون، وأحزاب اللقاء المشترك، والمؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وكان مجلس «شباب الثورة» باليمن، قد دعا جميع الأطراف السياسية، الى البدء بمعالجة أسباب استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومة خالد بحاح، وإنهاء ما أسموه «احتلال ميليشيات» الحوثي المسلحة لصنعاء والمحافظات الأخرى، قبل استئناف الحوار.
واعتبر المجلس في بيان امس ان «أي حوار أو تفاوض على غير معالجة أسباب استقالة الرئيس والحكومة، وإنهاء احتلال الحوثي لصنعاء والمحافظات، يشرعن لانقلاب الميليشيا، ويكافئها على احتلالها للعاصمة والمدن، وتقويضها للدولة اليمنية، وهو ما يجعل المتحاورين ورعاتهم شركاء معه في الجرم بحق الشعب اليمني»، بحسب وكالة الاناضول.