Note: English translation is not 100% accurate
مصدر أميركي لـ «الأنباء»: اتفاق وشيك مع حكمتيار وتقدم في المفاوضات غير المباشرة مع طالبان
20 يونيو 2009
المصدر : الانباء
واشنطن ـ احمد عبدالله ـ سي إن إن
علمت «الأنباء» من مصدر موثوق في واشنطن ان تفاوضا غير مباشر بين ادارة الرئيس باراك اوباما واثنين من قادة طالبان «أحرز تقدما ملموسا خلال الأسابيع القليلة الماضية».
وقال المصدر ان التفاوض يجري عبر «طرف ثالث» ـ لم يسمه ـ مع كل من عبدالحكيم مجاهد والملا رحماني العضوين في حكومة طالبان بأفغانستان قبل الإطاحة بها عام 2001 على ايدي القوات الأميركية. وإذ أفاد المصدر بأن كلا من مجاهد ورحماني يقومان بدورهما بالاتصال بزعيم طالبان الملا محمد عمر، توقع التوصل الى اتفاق قبل الانتخابات الأفغانية في اغسطس المقبل.
كما أشار إلى ان هناك اتفاقا على وشك ان يستكمل مع قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي يعيش بمقتضاه حكمتيار خارج افغانستان ويرتكز على إعلان وقف الأعمال المسلحة ضد قوات التحالف الدولي من قبل أعضاء حزبه.
وبقيت عقبة أساسية في طريق استكمال الاتفاقيات المشار اليها بسبب رفض الإدارة الأميركية منح الملا عمر وحكمتيار حصانة ضد المتابعة القانونية. بيد ان هناك نقاطا عديدة للاتفاق تم التوصل اليها بالفعل منها قيام الولايات المتحدة بالإفراج عن نحو 100 معتقل من قيادات المناطق في طالبان تحتجزهم القوات الدولية في معتقلات متفرقة بأفغانستان ووقف العمليات العسكرية التي تقوم بها الحركة ضد مشروعات إعادة الاعمار والمدراس وإنهاء عمليات التفتيش واقتحام المنازل وقتل المدنيين بواسطة قوات التحالف الدولي.
وقال المصدر ان هناك في واشنطن وداخل قيادة حركة طالبان على حد سواء من لا يعلقون آمالا كبيرة على تلك المفاوضات ولكنه أضاف «من الخطأ محاولة التكهن بنتائج دقيقة. هناك أطراف باكستانية تتدخل في عملية التفاوض وتؤكد هذه الأطراف ان المفاوضات ستنجح ولكن لدينا هنا عدد لا بأس به من المعنيين بهذا الامر ممن يعتقدون ان امامها فرصة طيبة للنجاح. وفي كل الأحوال فإننا نفضل استنفاد كل السبل الديبلوماسية وامكانيات التفاوض».
من جهة أخرى، قال أحد مساعدي زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود، والذي انشق عنه، إن الأخير يقف خلف عملية الاغتيال التي راحت ضحيتها رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو في السابع والعشرين من ديسمبر قبل الماضي في مدينة روالبندي.
وقال قارئ تركستان بهيتيني، والذي يزعم أنه كان المساعد الأول للقائد الطالباني، أمس، إن محسود دبر عملية الاغتيال، وفقا لما أورده تلفزيون إكسبرس الباكستاني.
وأوضح بهيتيني أن سبب انشقاقه عن بيت الله محسود، هو أن «طالبان مسؤولة عن قتل مسلمين أبرياء في الهجمات الأخيرة في لاهور، «والتي راح ضحيتها 24 شخصا وجرح فيها 250 آخرون.
وكانت الحكومة الباكستانية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية قد قالت غير مرة إنها تعتقد أن محسود هو المسؤول الأول عن اغتيال بوتو، التي مازال سبب وفاتها يثير الجدل، إذ فجر انتحاري نفسه بالقرب من سيارتها، وأظهرت لقطات ڤيديو وجود رجل مسلح في مسرح الحادثة.