Note: English translation is not 100% accurate
داعش يبث تسجيلاً جديداً لإعدام نحو 30 إثيوبياً مسيحياً في ليبيا
20 ابريل 2015
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ
نشر تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» أمس تسجيلا مصورا يظهر اعدام 28 شخصا على الاقل، ذكر التنظيم المتطرف انهم اثيوبيون مسيحيون اعدموا في ليبيا بعدما «رفضوا دفع الجزية» أو اعتناق الاسلام.واظهر الفيديو الذي نشر على مواقع تعنى بأخبار الجماعات المتطرفة تحت عنوان «حتى تأتيهم البينة»، اعدام 12 شخصا على شاطئ عبر فصل رؤوسهم عن أجسادهم، و16 شخصا في منطقة صحراوية عبر اطلاق النار على رؤوسهم.وجاء في التسجيل المصور ومدته 29 دقيقة ان تنظيم الدولة الاسلامية يخير المسيحيين في المناطق التي يسيطر عليها، خصوصا في سورية والعراق، بين «دفع الجزية»، او اعتناق الاسلام، او مواجهة «حد السيف».
ونشر صورا لتدمير كنائس وتدمير قبور مسيحية وتماثيل لرموز دينية وصلبان في مناطق ذكر التسجيل انها تقع في محافظة الموصل العراقية، معلنا ان عملية التدمير هذه جاءت بعدما رفض سكانها المسيحيون خياري دفع الجزية او اعتناق الاسلام.
وقال رجل انه «على ارض الخلافة في ليبيا» تجري «دعوة النصارى الى الاسلام»، معلقا على ما ذكر انها مشاهد لاعتناق مسيحيين افارقة للاسلام في ليبيا.
لكن الرجل نفسه حذر من ان «من ابى الاسلام فما له سوى حد السيف».
ثم اظهر التسجيل 16 شخصا على الاقل ارتدوا ملابس سوداء يسيرون في منطقة صحراوية الى جانب عناصر ارتدوا ملابس عسكرية حملوا رشاشات في ايديهم، بينما سار 12 شخصا على الاقل على شاطئ قرب عناصر ارتدوا ملابس عسكرية ايضا.
وأعلن التنظيم ان المنطقة الصحراوية تقع في «ولاية فزان»، جنوب وسط ليبيا، بينما يقع الشاطئ في «ولاية برقة»، شرق البلاد.
وتحدث احد اعضاء تنظيم «داعش» في المنطقة الصحراوية بالانكليزية وهو يحمل مسدسا ويوجهه الى الكاميرا قائلا «الى امة الصليب، ها نحن نعود مجددا.. لنقول لكم ان دم المسلمين ليس رخيصا».
وأطلق عناصر التنظيم النار معا على رؤوس مجموعة الرجال الذين جثوا على ركبهم امامهم، بينما قام العناصر الاخرون بذبح مجموعة الرجال بعدما جلسوا على ظهورهم، وسط صراخ الضحايا ومشاهد ذبح وحشية.
وبحسب التسجيل فإن الذين اعدموا هم من «اتباع الكنيسة الاثيوبية المحاربة».
وكان داعش اعلن في فبراير الماضي اعدام 21 رهينة معظمهم من المصريين الاقباط في ليبيا أيضا.
وقال أحد المتحدثين في الفيديو إنه «في ولاية الرقة، دعت الدولة الإسلامية، النصارى إلى الإسلام، فأبوا، فطالبوهم بالجزية، فوافقوا، وعاشوا تحت لواء الدولة الإسلامية، آمنين على أنفسهم وأعراضهم، بل كانت محاكمنا تستقبل شكاواهم، وهذا هو حكم الإسلام».وأضاف: «بل نقدم لهم إعانة إذا ثبت لنا أنهم معدمون ولا يجدون قوت يومهم».كما نقلوا مقاطع مصورة لأشخاص وصفوهم بأنهم من «أهل الذمة» في «ولاية الرقة» يقولون إنهم يعيشون في أمان وسلام تحت حكم الدولة الإسلامية، التي لم تطالبهم إلا بالجزية، في الوقت الذي طالب أحدهم باقي المسيحيين بالعودة إلى بلادهم مرة أخرى.وبخصوص العراق، قال «على الرغم من تقديم الأمر ذاته للنصارى في «ولاية نينوى» (شمالي العراق)، إلا أنهم لم يستجيبوا، والشرع يفرض علينا في مثل هذا الحال، تجاه من أبى الإسلام ودفع الجزية، إلا أن أمير المؤمنين آثر أن يمن عليهم ويكف عن قتلهم، فأمر بإجلائهم عن الدولة».قبل أن ينقل الفيديو تدمير كنائس المسيحيين، ومقابرهم، في «ولاية نينوى» (شمالي العراق)، مشيرا إلى أن «الهدم هو الرأي الشرعي في هذه الكنائس، وأحل الله لنا أموالهم وديارهم بعد أن نبذوا الإسلام».ويسيطر «داعش» على مساحات واسعة في الجارتين، العراق وسورية، وأعلن في يونيو 2014 قيام ما أسماها بـ «دولة الخلافة».