لندن ـ عاصم علي
أنشأ وزير المال البريطاني جورج أوزبورن صندوقا لحماية الثقافة يتولى تمويل فرق من الخبراء من أجل إنقاذ الكنوز والآثار الموجودة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش».
وقالت صحيفة «ذي صنداي ستار» البريطانية إن فرق الخبراء البريطانيين ستتعاون مع العراق وليبيا وسورية لتحديد الآثار التي سيجري إنقاذها.
وستعكف هذه الفرق أيضا على إعداد تسجيلات رقمية للمواقع الأثرية لإعادة ترميمها في حال كان ذلك ممكنا أو عرضها على الأجيال المقبلة إذا تبين أنها مدمرة بالكامل.
وقال وزير الثقافة البريطاني جون ويتينغايل، إنه سيعقد قمة حول الآثار في وقت لاحق من هذا الصيف، وأوضح ان «أولوية المملكة المتحدة ما زالت الكلفة البشرية لهذا الصراع، لكن لا شك لدي بأن علينا فعل ما يلزم من أجل وقف التدمير الثقافي»، لافتا الى أن «خسارة أي بلد تراثه يهدد هويته».
وأشارت «ذي صنداي ستار» إلى أن الحكومة اعتبرت هذه المبادرة ضرورية بعد تدمير «داعش» مساجد قديمة ونهبه آثارا وكنوزا يعود تاريخها الى فارس القديمة والعهدين الاغريقي والروماني.