Note: English translation is not 100% accurate
هجوم «إرهابي» ضرب منتجع سوسة السياحي وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.. والعثور على رأس مقطوع وعلم لـ«داعش» عقب تفجير استهدف مصنعاً للغاز في ليون
الإرهاب يستهدف تونس وفرنسا
27 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


هولاند: الهجوم على مصنع الغاز في «ليون» عمل «إرهابي»حمل امس طابعا داميا، فبالاضافة الى الهجوم الارهابي الجبان الذي حدث في الكويت، هاجم مسلحون فندق بمنتجع سوسة السياحي المطل على البحر المتوسط في تونس، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى من بينهم أحد المهاجمين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي ان 27 قتلى على الأقل والعديد من المصابين سقطوا في هجوم استهدف سياحا يصطافون بمنتجع سوسة، مشيرا الى ان أحد المهاجمين قتل في العملية، لافتا إلى أن العدد مرشح للزيادة.
وأكد مصدر أمني لـ«رويترز» وقوع «هجوم إرهابي على فندق «امباريال مرحبا» بالقنطاوي بسوسة»، مشيرا الى سقوط ضحايا وقتل احد المهاجمين. وأضاف المصدر الأمني ان جثة المهاجم ملقاة الآن على الشاطئ بعد ان هاجم سياحا كانوا على شاطئ البحر المحاذي للفندق.
وقال راديو «جوهرة» الذي يبث من سوسة إنه جرى تبادل إطلاق النار بين المسلحين ورجال الشرطة.
وفي سياق متصل، ضرب الارهاب في فرنسا مستهدفا مصنعا للغاز، بعد ان دخلت سيارة تقل شخصين منطقة مصنع لإنتاج الغاز المسال بمنطقة سان كانتان فالافييه واصطدمت بأسطونات الغاز الموجودة هناك مما اسفر عن وقوع انفجار واندلاع حريق.
وعثرت الشرطة الفرنسية على رأس مقطوعة ومعلقة على سياج المصنع كانت عليها كتابات باللغة العربية بجوار أعلام لتنظيم «داعش» المتطرف.
وذكرت وكالة الانباء الالمانية، نقلا عن صحيفة «لو دوفين ليبر»، ان الشرطة اعتقلت رجلا في الثلاثينيات من عمره كان معروفا لديها.
وأفادت الصحيفة بأن سيارة اقتحمت مصنع شركة «إير برودكتس» واصطدمت بخزانات الغاز مما أسفر عن وقوع انفجار واندلاع حريق.
وأضافت أن أحد المهاجمين اقتحم المصنع وفتح عبوات غاز أخرى قائلا إنه عضو «داعش»، وكان يحمل في يده علما للتنظيم.
من جانبه قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الهجوم على مصنع غاز في منطقة ليون جنوب شرق فرنسا، ذو«طبيعة ارهابية»، مشيرا الى تحديد المشتبه به واعتقاله، متحدثا عن امكانية وجود منفذ ثان في الهجوم.
وأضاف هولاند في مؤتمر صحافي ببروكسل حيث شارك في قمة للاتحاد الأوروبي «الهجوم ذو طبيعة إرهابية لأنه عثر على جثة مقطوعة الرأس وعليها كتابات. وهناك قتيل ومصابان.»
وأعلن الرئيس الفرنسي عن تشديد الإجراءات الأمنية في المواقع الصناعية التي تقوم بتخزين مواد خطرة.
وقال هولاند قبل مغادرته بروكسل «تم نشر أعداد كبيرة من الشرطة. وتم اتخاذ جميع الاحتياطات لتجنب وقوع حوادث أخرى وأية أعمال متطرفة».
الى ذلك، أعطى رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، أوامره بتشديد الإجراءات الأمنية في كافة المواقع الفرنسية المهمة، خاصة في منطقة الألب، بعد الاعتداء.
وقال وزير الدفاع جان ايف لودريان، ان الرئيس هولاند، الذي قطع زيارته الى بروكسل عائدا إلى باريس، دعا الى اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الوطني في قصر الاليزيه لدراسة ملابسات الحادث.
بدوره، تفقد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، موقع الهجوم الذي اسفر عن مقتل شخص وجرح آخرين.
وأفاد مصدر أمني بأن القضية أسندت لوحدة مكافحة الإرهاب بباريس، فيما اشار مكتب ممثل الادعاء في باريس في بيان الى فتح تحقيق في اتهامات بالقتل والشروع في قتل في إطار جماعة منظمة لها علاقة بالإرهاب.
وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية الى أن الرجل الذي أوقفته الشرطة لا يحمل بطاقة هوية ويرفض التحدث مع الشرطة.
وفي وقت لاحق اوقفت الشرطة المشتبه به الثاني.