Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف» يطهر جزيرة «حنيش الكبرى» من الحوثيين
11 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
عدن إياد ـ احمد ـ ووكالات
أعلنت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تطهير جزيرة «حنيش الكبرى» في عملية نوعية قامت بها عناصر المقاومة الشعبية بدعم من القوات المشتركة للتحالف.
وكان الحوثيون يستخدمون هذه الجزيرة في تخزين الأسلحة وتهريبها إلى ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر.
وذكرت قيادة التحالف في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، ان هذه العملية شملت عمليات إنزال وإغارة شاركت فيها القوات البحرية والقوات الجوية.
وأضافت أن هذه العملية تأتي بالتزامن مع العمليات التي تقوم بها المقاومة الشعبية في محافظتي «حجه» و«الجوف» بهدف تحريرها من ميليشيات الحوثي وصالح لإعادة فرض سلطة الحكومة الشرعية فيها وصولا الى أمن اليمن واستقراره.
وأكدت مصادر عسكرية يمنية موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، امس، أن قوات الجيش الوطني مدعومة بوحدات من قوات التحالف قد أحكمت سيطرتها على الجزيرة التي كانت في قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح. ولفتت إلى أن الحوثيين وقوات صالح انسحبوا من الجزيرة فور وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات الجيش والتحالف. وبحسب المصادر، فإن الحوثيين وقوات صالح كانوا يستخدمون جزيرة حنيش في تهريب الأسلحة القادمة من «إيران الداعمة لهم».
من جهة أخرى، نجحت المقاومة الشعبية المدعومة من الجيش الوطني وقوات التحالف في تحقيق تقدم ميداني في عدة جبهات قتال ضد ميليشيات الحوثي وصالح، خصوصا في: الجوف وصرواح غرب مأرب.
وأكدت مصادر عسكرية بمحافظة الجوف لـ«الأنباء» ان قوات الجيش والمقاومة بإسناد من التحالف اقتحمت أجزاء واسعة من الناحية الشرقية لمعسكر اللبنات الاستراتيجي بمركز المحافظة وحررتها من المتمردين.
وقالت المصادر «ان كتيبتان من لوائي النصر واللواء 101 فرضتا حصارا على معسكر اللبنات من اتجاهين الشرقي والشمالي الشرقي للمعسكر، وقصفتا مواقع الحوثيين وتجمعاتهم داخل المعسكر بالمدفعية وسط فرار مجاميع حوثية من البوابة الغربية للمعسكر باتجاه العاصمة صنعاء».
وأكدت المصادر ذاتها أن الجيش والمقاومة فتحا جبهة أخرى باتجاه مديرية الحزم ولم يتبق أمامها سوى موقع الصفراء فقط كي تصل الى عاصمة المحافظة «الحزم» وتسيطر عليها، مؤكدة أن الميليشيات فقدت 10 مواقع عسكرية استراتيجية خلال اليومين الأخيرين.
وفي محافظة تعز، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة لـ«الأنباء» أن الجيش الوطني والمقاومة مسنودين بقوات التحالف البرية والجوية حققت خلال الـ«12»ساعة الماضية انتصارات وتقدم كبير في الجبهتين الشرقية والجنوبية الشرقية وكبدت مليشيات الحوثي وصالح خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وقالت المصادر «ان الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرا على جبل «البقر» الاستراتيجي والمطل على منطقة الشريجة جنوب شرق تعز وتفرض حاليا حصارا مطبقا على جبل «المشجورة».
كما شن طيران التحالف غارات مكثفة على مواقع تمركز الميليشيات في منطقة «الجديد» بمدينة المخاء غرب تعز.
وجدد التحالف قصفه لمواقع وتجمعات المتمردين في العاصمة صنعاء وشن ثلاث غارات استهدفت تعزيزات عسكرية للمتمردين في منطقة الكسارة بظلاع همدان، وغارات أخرى على قاعدة الديلمي الجوية ومعسكر الاستقبال ومعسكر الغوش ونقطة الأزرقين.
في هذه الأثناء، انفجرت قنبلة يدوية، بفناء مبنى وزارة الخارجية اليمنية في حي المنصور بعدن، مساء امس الأول.
وذكرت مصادر أمنية أنه لا خسائر بشرية بانفجار القنبلة في مبنى الوزارة، في حين كان منفذو الهجوم يستقلون دراجة نارية، وقد تمت مطاردتهم.
من جانب آخر، القت الأجهزة الأمنية بمدينة عدن القبض على أحد منفذي انفجار «الكنسية الكاثوليكية»، بمنطقة المعلا التابعة لمحافظة عدن.
وقال مسؤول أمني في شرطة عدن طلب عدم ذكر اسمه للأناضول امس: «إن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على أحد الذين قاموا بتفجير الكنيسة، وإن التحقيقيات مستمرة معه، لمعرفة باقي منفذي العملية الإرهابية».