- اعتقال نائبين عن «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني
اغتالت قوات إسرائيلية خاصة، الناشط والمدون الفلسطيني، باسل الأعرج، وذلك بعد ملاحقة استمرت نحو عام، زاعمة أنه أبدى مقاومة مسلحة اثناء اعتقاله في مدينة رام الله، وأن اشتباكا مسلحا اندلع في المكان لنحو ساعتين، أسفر عن مقتله.
وداهمت قوات الاحتلال في وقت متأخر مساء امس الاول، شقة سكنية كان يختبأ فيها الأعرج، حيث قامت بإعدامه داخل شقته رميا بالرصاص.
وزعم جيش الاحتلال في بيان أن «الاعرج أطلق النار على قوة إسرائيلية قرب مدخل رام الله، وجرى تبادل إطلاق نار، وتم قتله»، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية في بيان لاحق ان «باسل الأعرج، وعمره 31 عاما، من سكان بيت لحم جنوبي الضفة»، مضيفة انه «كان مطلوبا لقوات الجيش لترؤسه خلية خططت لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية».
من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشاب باسل الأعرج استشهد بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه خلال اقتحامهم لمدينة رام الله.
ويعتبر الشهيد باسل الأعرج ناشطا جماهيريا، ينحدر من قرية الولجة قرب مدينة بيت لحم، وهو معروف جيدا لدى الأوساط الإعلامية الفلسطينية.
واشتهر الأعرج بتنظيم رحلات ميدانية للشباب لتوثيق مراحل مختلفة من التاريخ الفلسطيني.
وبدأت قصته قبل نحو عام، عندما اختفى لفترة من الزمن مع مجموعة من أصدقائه، حيث ادعى جيش الاحتلال في حينه أن المجموعة تخطط لتنفيذ عملية ضد إسرائيل، وقد تم اعتقال معظم المجموعة، باستثناء الشاب باسل، الذي تمكن من التواري لمدة عام تقريبا، ونجح في الفرار من الاعتقال في عدة محاولات، بحسب ما افادت «العربية.نت».
وفي السياق، اعتقل الجيش الإسرائيلي، نائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني، عن حركة «حماس»، خلال مداهمته بيت لحم، واعتقالها نحو 15 فلسطينيا.وقالت كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة «حماس» إن «قوة عسكرية إسرائيلية، اعتقلت فجرا النائبين عن مدينة بيت لحم، خالد طافش، وأنور الزنون».
وبذلك، يرتفع عدد النواب في السجون الإسرائيلي إلى 9، من بينهم نائب عن حركة فتح، وآخر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسبعة نواب عن «حماس».
وفي هذه الأثناء، أفادت صحيفة «هآرتس» باحتجاز الشرطة الإسرائيلية طفلا فلسطينيا (14 عاما) وهو مقيد إلى السرير خلال خضوعه للعلاج في مستشفى هداسا بمنطقة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة بسبب إطلاق النار عليه وإصابته بتهمة رشق حجارة.
ونقلت الصحيفة عن جمعية اطباء لحقوق الإنسان قولها ان التقييد الى السرير والتحقيق مع الطفل في المستشفى يشكل خرقا فظا لمبادئ الأخلاق الطبية.
الى ذلك، احتجت «القائمة العربية المشتركة» في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي على ازالة لافتة، تحمل اسم الرئيس الراحل ياسر عرفات، من شارع في بلدة جت العربية في شمالي إسرائيل. وقال رئيس القائمة أيمن عودة إنه وجه رسالة إلى وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي، احتج فيها على قرار إزالة لافتة تحمل اسم عرفات.